وأفادت الوزارة في بيان بـ"استشهاد مواطنَين اثنين في غارتين شنّهما العدو الإسرائيلي في أقل من 12 ساعة"، وقالت إن "الغارة الأولى استهدفت فان (حافلة صغيرة) في بلدة حانين قضاء بنت جبيل".
وأكدت أن "الغارة الثانية استهدفت سيارة في بلدة طلوسة، قضاء مرجعيون".
كانت وكالة الأنباء اللبنانية قد قالت، صباح الاثنين، إن الشاب محمد تحسين قشاقش "استُشهد صباحاً، عندما استهدفته مسيّرة معادية بغارة أمام منزله في بلدته حانين"، موضحةً أنه كان يستعد لتشغيل سيارته وإلى جانبه سيارته الثانية رباعية الدفع، من أجل التوجه لنقل طلاب إلى مدارسهم، عندما وقع الاستهداف.
وأضافت: "أطلقت المسيّرة المعادية صواريخ عدة باتجاهه، ما أدى إلى استشهاده واحتراق السيارتين".
من جهته، ادّعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف عنصرين من حزب الله، جنوبي لبنان، وقال في بيان: "هاجم الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الاثنين، وقضى على عنصر كان يعمل على محاولة إعادة إعمار بنى عسكرية تابعة لمنظمة حزب الله في منطقة حانين جنوب لبنان".
وادعى أن قواته قضت خلال الأسبوع الماضي، على ثلاثة عناصر آخرين "عملوا على إعادة إعمار بنى تابعة لمنظمة حزب الله".
وتابع: "إضافةً إلى ذلك، دمّرت القوات عدداً من المباني والآليات الهندسية التي استخدمتها المنظمة".
وفي بيان لاحق، ادعى جيش الاحتلال، أنه هاجم عنصراً من حزب الله في طلوسة، دون تفاصيل أكثر.
من جهة أخرى، توغلت قوة إسرائيلية فجراً، في أطراف بلدتي عيتا الشعب وراميا في قضاء بنت جبيل، وفخخت منزلاً في المنطقة وفجَّرته، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ نهاية عام 2024، إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ هجمات شبه يومية في لبنان، خصوصاً على جنوبي البلاد.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى، فضلاً عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافةً إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفاً آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن تحوّله في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.



















