وأوضحت أن الفريق سيعمل بالتنسيق مع وحدة الجرائم المالية الوطنية والشرطة، بهدف فتح تحقيقات في أي شبهات قد تطول مواطنين فرنسيين.
في هذا الإطار، سيُعاد فتح الملفات المتعلقة بوكيل عارضات الأزياء السابق جان لوك برونيل، الذي كان مقرباً من إبستين وعُثر عليه ميتاً في زنزانته عام 2022، بعدما كان موقوفاً منذ نهاية عام 2020 على خلفية اتهامات باغتصاب قاصرات.
وأشارت النيابة إلى أن الهدف هو استخلاص أي أدلة يمكن استخدامها في تحقيقات جديدة.
كان إبستين قد عُثر عليه ميتاً في سجنه عام 2019 قبل محاكمته بتهمة الاتِّجار بقاصرات، في وفاة صنفتها السلطات الأمريكية انتحاراً.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية مؤخراً أكثر من 3 ملايين صفحة، وألفَي مقطع فيديو، و180 ألف صورة متعلقة بإبستين بموجب قانون شفافية ملفات إبستين، الذي وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وتشمل هذه المواد صوراً فوتوغرافية، ومحاضر جلسات هيئة المحلفين الكبرى، وسجلات تحقيق، مع العلم أن عديداً من الصفحات لا تزال خاضعة لتنقيح مكثف.
ووُجد إبستين منتحراً في سجن بمدينة نيويورك عام 2019 في أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار الجنسي بفتيات قاصرات، وتضمنت الوثائق أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.














