وأفادت المنظمة في بيان، اليوم الاثنين، بأن "طائرات مسيّرة قصفت مساء أمس سوق منطقة الصافية الواقعة شمال شرق محلية سودري بولاية شمال كردفان، ما أسفر عن مقتل 28 شخصاً وإصابة عشرات بجروح متفاوتة في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع".
وأشار البيان إلى أن الهجوم، الذي لم يحدد الجهة التي تقف خلفه، وقع فيما كانت السوق مكتظة.
هجوم على مستشفى
وفي السياق، أعلنت شبكة أطباء السودان، فجر اليوم الاثنين، مقتل 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين في "هجوم طائرة مسيّرة تابعة للدعم السريع" على مستشفى المزموم بولاية سنار جنوب شرقي البلاد.
وقالت الشبكة الطبية غير الحكومية في بيان: "نفذت قوات الدعم السريع هجوماً بطائرة مسيّرة على مستشفى المزموم بولاية سنار مساء الأحد، أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين، بينهم أحد الكوادر الطبية".
وأضافت أن "استهداف المؤسسات الصحية يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تحرم الاعتداء على المرافق الطبية والعاملين في القطاع الصحي".
واعتبرت الشبكة أن مثل هذه الحوادث "تفاقم معاناة المدنيين وتحرمهم من الحصول على الخدمات العلاجية"، وحمّلت قيادات الدعم السريع "المسؤولية الكاملة" عن استهداف مستشفى المزموم.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية قوات الدعم السريع باستهداف المنشآت المدنية، غير أن الأخيرة لا تعلق على الاتهامات وتقول إنها تعمل على “حماية المدنيين".
وفي 10 فبراير/شباط الجاري، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن النظام الصحي في السودان يتعرض للهجوم مرة أخرى، حيث تعرضت 3 منشآت صحية للهجوم بولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد خلال الأسبوع الأول من الشهر الحالي.
وتشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني والدعم السريع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ومنذ أبريل/نيسان 2023 تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعَدّ من بين الأسوأ عالمياً، فضلاً عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

















