وذكر نيلسن في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي الأحد، أن عدم رغبتهم في استقبال السفينة الأمريكية، هو "خيار واعٍ".
وأضاف: "منفتحون دائماً على التعاون والحوار، وبخاصة مع الولايات المتحدة". وتابع: "تواصلوا معنا بدلاً من نشر منشورات عشوائية على وسائل التواصل الاجتماعي".
من جانبه، قال وزير الدفاع الدنماركي ترولز لوند بولسن في بيان، إن غرينلاند لا تحتاج إلى مبادرة رعاية صحية خاصة، وإن مواطنيها يتلقون خدمات الرعاية الصحية اللازمة.
وفي وقت سابق الأحد أعلن ترمب أن بلاده تعتزم إرسال سفينة مستشفى إلى جزيرة غرينلاند، التي يرغب بضمها إلى بلاده بدواعي متعلقة بـ"الأمن القومي".
وكان سكان غرينلاند أعلنوا في وقت سابق رفضهم سياسات ترمب بشأن الجزيرة، معلنين أنهم ممتنون من الخدمات الصحية التي يحصلون عليها عبر نظام الدعم الاجتماعي التابع للدنمارك.
وفي يناير/كانون الثاني المنصرم، أعلن ترمب أنه توصل مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو" مارك روته، إلى "إطار اتفاق" بشأن جزيرة غرينلاند.
وكان ترمب دعا في وقت سابق، الدنمارك إلى إجراء مفاوضات عاجلة لمناقشة شراء الولايات المتحدة لغرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي تتبع للدنمارك وتعتبر أكبر جزيرة في العالم. لكن غرينلاند ترفض المقترحات الأمريكية المتعلقة بنقل السيادة.
وادعى ترمب في مناسبات عدة أن بلاده "تحتاج إلى غرينلاند لأغراض الأمن القومي" وأنها ضرورية لبناء درع "القبة الذهبية" الصاروخي.
وتقع غرينلاند في موقع مركزي بالقطب المتجمد الشمالي الذي يكتسب أهمية متزايدة بسبب ذوبان الجليد الناتج عن أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.












