ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي في قضاء النبطية، غارة على دفعتين مستهدفاً بلدة كفرتبنيت، فيما تعرضت أطراف بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية لقصف مدفعي إسرائيلي "عنيف ومركز"، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
كما قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتفجير “كبير" في بلدة عيترون، وآخر مماثلاً في بلدة طلوسة، وفق ما أورده المصدر ذاته.
وفي قضاء صور، قصف الاحتلال الإسرائيلي بالمدفعية بلدتي المنصوري ومجدل زون، كما نفذ في وقت سابق السبت عددا من التفجيرات الضخمة في المنصوري.
وأفادت الوكالة اللبنانية بتصاعد سحب الدخان الأبيض في محيط المناطق السكنية، وبأن الانفجارات تسببت في ارتجاجات وأصوات قوية وصلت إلى مدينة صور وقرى القضاء.
وفي قضاء مرجعيون، قصف الاحتلال الإسرائيلي بالمدفعية بلدة الخيام، ونفذ عملية تفجير في بلدة حولا، بعدما فخخ مبنى مدرسة خاصة، ما أدى إلى تدميره، إلى جانب إحراق منازل في البلدة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يفجر فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي مدارس في جنوب لبنان، إذ نفذ اعتداءً مماثلا طال "القسم الأكبر" من المدرسة الرسمية في بلدة المنصوري بقضاء صور، ولم يتبقَّ منها إلا "جزء صغير"، بحسب الوكالة اللبنانية.
كما استهدفت إسرائيل بالقصف المدفعي المتواصل بلدتي طلوسة وبني حيان، فيما شن الطيران الحربي غارتين على بلدة بني حيان في قضاء مرجعيون، وفق المصدر ذاته.
ورغم توقيع "صيغة الإطار" في 26 يونيو/حزيران الماضي بين بيروت وتل أبيب، تتواصل الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، فيما لا تزال تل أبيب تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب الأخيرة.
وتنص "صيغة الإطار" على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان، ما خلف ما لا يقل عن 4 آلاف و386 قتيلاً و12 ألفاً و407 جرحى، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
















