وقالت كالاس التي كانت تجتمع مع وزير خارجية نيجيريا يوسف توجار في أبوجا، إن الهجمات على البنية التحتية تسبب الفوضى في المنطقة، وتؤدي إلى تصعيد هذه الحرب بشكل أكبر.
وذكر ترمب، اليوم الاثنين، في منشور عبر منصته تروث سوشيال أنه أصدر أوامر بتأجيل أي ضربات عسكرية، ضد محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام.
وفي وقت لاحق، قال الرئيس الأمريكي للصحفيين إن الولايات المتحدة أجرت محادثات بناءة مع إيران، وأوضح أن الجانبين لديهما "نقاط اتفاق رئيسية".
وأضاف أن المحادثات التي جرت، أمس الأحد، ستستأنف اليوم الاثنين، وأنه إذا استمرت المفاوضات بشكل إيجابي فسيجري التوصل إلى اتفاق قريباً جداً، وأوضح أن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر أجريا المحادثات.
وتابع الرئيس الأمريكي: “تحدثنا إلى زعيم إيراني رفيع المستوى يحظى باحترام كبير"، مضيفاً أن "الإيرانيين يريدون إبرام اتفاق ونحن نريد إبرام اتفاق أيضاً".
وجدد ترمب حديثه: "نسعى لعدم امتلاك إيران أسلحة نووية ونتطلع لإحلال السلام في الشرق الأوسط"، وأضاف "تحدثت مع إسرائيل منذ فترة وجيزة، وستكون سعيدة للغاية بما توصلنا إليه".
“لا توجد اتصالات”
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قوله: "لم نجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب"، مشيراً إلى أن "الدول الصديقة أرسلت في الأيام الأخيرة رسائل تشير إلى أن أمريكا طلبت إجراء محادثات".
وأضاف بقائي أن "إيران ردت على تلك الرسائل بالشكل المناسب ووفقاً لمواقفنا المبدئية"، موضحاً أننا "أكدنا أن أي هجوم على البنية التحتية للطاقة في إيران سيُقابل برد حاسم وفوري"، وشدد على أن الموقف بشأن مضيق هرمز وشروط إنهاء الحرب لم يتغير.
من جانبها، نقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر أنه لا توجد أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة، وأضافت أن ترمب تراجع عن استهداف محطات الكهرباء الإيرانية بعد أن حذرت إيران من أنها سترد على ذلك باستهداف محطات الطاقة في غرب آسيا.
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي إجراء محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" بين بلاده وإيران على مدى اليومين الماضيين لإيجاد "حلول كاملة ونهائية لعداواتنا" في الشرق الأوسط.
وقال ترمب إنه بناء على هذه المحادثات، أصدر تعليمات لوزارة الحرب الأمريكية بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام.
وتسبب عدوان إسرائيل والولايات المتحدة على إيران بارتفاع أسعار النفط، وخصوصاً مع تصاعد الصراع، وإعلان طهران في 2 مارس/آذار تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز.
وأدى تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يومياً 20 مليون برميل، لزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.








