وقال ترمب أمام قادة العالم في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، "لن نحصل على شيء على الأرجح إلا إذا قررت استخدام قوة مفرطة، وعندها سنكون، بصراحة، قوة لا يمكن إيقافها، لكنني لن أفعل ذلك. حسناً. الآن الجميع يقول: حسناً، جيد. ربما كان هذا أهم تصريح أدليت به، لأن الناس اعتقدوا أنني سأستخدم القوة".
وأضاف، "لا أحتاج إلى استخدام القوة. لا أريد استخدام القوة. لن أستخدم القوة"، وتابع "الولايات المتحدة وحدها القادرة على حماية هذه الكتلة الهائلة من اليابسة، هذه القطعة الهائلة من الجليد، وتطويرها وتحسينها"، مؤكداً أنه ليس بوسع أي دولة أخرى غير الولايات المتحدة حماية غرينلاند.
وأوضح ترمب "لهذا السبب أسعى إلى مفاوضات فورية لمناقشة استحواذ الولايات المتحدة على غرينلاند"، وأشار إلى أن الولايات المتحدة تشهد ازدهاراً، بينما أوروبا "لا تسير في الاتجاه الصحيح"، وقال: "هذه الجزيرة الضخمة وغير المحصنة هي في الواقع جزء من أمريكا الشمالية. هذه أراضينا".
وقال الرئيس الأمريكي: "عندما تزدهر أمريكا، يزدهر العالم كله"، وأردف "أنتم جميعاً تتبعوننا في الهبوط كما تتبعوننا في الصعود".
وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في القطب المتجمد الشمالي، الذي يكتسب أهمية متزايدة نظراً لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.
وترفض غرينلاند، مقترحات الولايات المتحدة حول نقل السيادة.
لقاء زيلينسكي
وعن ملف الحرب في أوكرانيا، قال ترمب إنه سيلتقي نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء في دافوس، وأشار إلى أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأوروبا يجب أن "يتوليا أمر أوكرانيا"، لا الولايات المتحدة.
وأضاف "ماذا تجني الولايات المتحدة من كل هذا العمل، ومن كل هذه الأموال، سوى الموت والدمار ومبالغ طائلة تذهب إلى أشخاص لا يقدّرون ما نقوم به؟ إنهم لا يقدّرون ما نفعله. أتحدث عن الناتو، وأتحدث عن أوروبا. عليهم هم أن يهتموا بأوكرانيا، لا نحن. الولايات المتحدة بعيدة جداً، يفصلنا محيط كبير وجميل. لا علاقة لنا بهذا".
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.









