وذكرت مصادر محلية فلسطينية أن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب مركبة في منطقة خلة حاضور، ما أدى إلى إصابة سائقها الذي كان يُقِلّ ابنته وأطفالها، قبل إعلان استشهاده.
وأضافت أن الاحتلال منع مركبات الإسعاف والمواطنين من الوصول إليه، قبل أن يحتجز جثمانه ويطلق سراح ابنته والأطفال.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل مدينة الخليل، وأطلقت قنابل الغاز السام صوب المواطنين ومركباتهم.
وادّعى جيش الاحتلال أن قواته أطلقت النار على فلسطيني حاول دهسها، مضيفاً أنه “جرى تحييده” بلا إصابات بين قواته.
وفي 18 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قُتل إسرائيلي وأُصيب 3 آخرون بعمليّة مزدوجة شملت الدهس والطعن قرب مستوطنة غوش عتصيون بين مدينتَي بيت لحم والخليل، فيما استُشهد فلسطينيان برصاص قوّات الاحتلال الإسرائيليّ، بادّعاء تنفيذها.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 التي استمرت عامين، تشهد الضفة تصعيداً غير مسبوق، شمل عمليات اقتحام واعتقال وتدمير ممتلكات، إلى جانب توسع في المشاريع الاستيطانية في انتهاك واضح للقانون الدولي.
وبحسب معطيات فلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة من جانب الجيش والمستوطنين عن استشهاد أكثر من 1105 فلسطينيين وإصابة نحو 11 ألفاً واعتقال ما يزيد على 21 ألف شخص، منذ بدء التصعيد.











