سياسة
4 دقيقة قراءة
TRT تكشف تفاصيل اعتقال تركيا متهماً بالتجسس لصالح الإمارات
توصّلت TRT إلى معلومات بخصوص أحمد محمود عايش الأسطل، الجاسوس الذي يعمل لصالح الإمارات، والذي ألقى جهاز الاستخبارات الوطني التركي القبض عليه مؤخراً. والأسطل هو مواطن من أصل فلسطيني يحمل جواز سفر أردنياً.
TRT تكشف تفاصيل اعتقال تركيا متهماً بالتجسس لصالح الإمارات
الأسطل استطاع التسلل إلى أحد مراكز الأبحاث العربية في إسطنبول بدعوى أنه صحفي معارض للإمارات / TRT Radyo Haber

توصّلت TRT إلى معلومات بخصوص العميل الإماراتي الذي ألقى القبض عليه مؤخراً جهاز الاستخبارات الوطني التركي.

وكانت الاستخبارات التركية ألقت القبض على مواطن أردني من أصل فلسطيني يُدعى أحمد محمود عايش الأسطل، عقب الاشتباه بعمله جاسوساً لصالح دولة الإمارات في تركيا، بهدف جمع معلومات عن العرب المعارضين (لسياسات الإمارات وسياسات أنظمة دولهم).

ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها TRT، فإن الأسطل يعيش في تركيا منذ 7 سنوات، واستطاع التسلل إلى أحد مراكز الأبحاث التي تديرها جماعة الإخوان المسلمين، بدعوى أنه صحفي معارض للإمارات.

واتضح أن العميل يرسل معلومات إلى الإمارات بخصوص علاقة تركيا بدول العالم، لا سيما الدول الإسلامية، ويمد مديريه في دبي بتفاصيل تخصّ السياسات الداخلية والخارجية لتركيا، كما تبيّن أنه أعد تقارير شخصية عن مواطنين عرب مقيمين في تركيا، مقابل أجر شهري يُقدّر بـ20 ألف ليرة تركية، حسب المعلومات التي حصلت عليها TRT.

وثبت أن الأسطل أعد تقارير بخصوص محاولة 15 يوليو/تموز الانقلابية، واحتمالية وقوع محاولات انقلابية أخرى.

وقد أُلقي القبض على العميل الإماراتي الأسطل خلال عملية نفّذها جهاز الاستخبارات الوطني التركي، كما رُصِد العميل الذي جنّده، ويُدعى أبو علي، وكان أيضاً يعمل على نشر بيانات من شأنها إظهار تركيا في موقف حرج دولياً، كما يمارس أنشطة جاسوسية.

بداية القصة

وفقاً لمعلومات حصلت عليها TRT World، فإن الأسطل عمل لصالح الإمارات على مدار 11 عاماً، تقاضى خلالها أموالاً قيمتها 400 ألف دولار.

وكان يستخدم في التواصل مع العميل الذي جنّده برمجيات مشفَّرة جرى تحميلها على جهازي الهاتف والحاسوب اللذين تسلمهما من ضباط المخابرات الإماراتيين، وكان يتقاضى 2700 دولار شهرياً، بالإضافة إلى مبلغ 11 ألف دولار دفعة واحدة قبل قدومه إلى تركيا عام 2013.

وكان يتواصل مع 4 عملاء يرأسونه هم أبو علي وأبو راشد وأبو سهيل وأبو فارس.

وتوصلت التحقيقات إلى أنه التقى أبو علي (واسمه الكامل سعود عبد العزيز محمد بن درويش) في إسطنبول عام 2016.

ورصدت الاستخبارات التركية أيضاً أبو راشد (واسمه الكامل راشد عبد الخالق محمد الشارة)، ويُعتقد أنه أول من جنّد الأسطل عام 2009. وكان العميل يقع في دائرة اختصاص أبو فارس، وقت القبض عليه في سبتمبر/أيلول الماضي.

واستطاعت الإمارات تجنيد الأسطل عبر استغلال الضغوط المالية التي يعانيها، وتهديده بسحب تصريح العمل منه هناك. وبعد تردده فترة في التجسس لصالح الإمارات، رُفضت تأشيرة العمل التي كان يُقدّم عليها، وتُرِك بلا عمل.

ويُعتقد أن الأسطل وافق في النهاية، بسبب خوفه من العودة إلى الأردن حيث سيكون من الصعب أن يجد عملاً.

وقبل توجهه إلى تركيا، عمل الأسطل في التجسس على أعضاء الإخوان المسلمين بالإمارات، وكان يرسل تقارير دورية عبر مكالمات هاتفية شهرية مع مديريه، فكان تعاونه سبباً في منحه إقامة بالإمارات.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
من سجال في الأمم المتحدة إلى الطرد.. تصعيد جديد في العلاقات الأمريكية-الكوبية
واشنطن تطلب من حلفائها الاستعداد لجولة جديدة من المواجهة مع إيران
غزة تحت القصف الإسرائيلي.. 5 شهداء و38 مصاباً في هجمات متواصلة رغم وقف إطلاق النار
"ملتزمةَ تعزيز التنسيق العسكري".. تركيا وبلغاريا ورومانيا تدين الهجمات على السفن في البحر الأسود
وسط تأكيد تل أبيب.. صربيا: الهجوم قرب سفارة إسرائيل في بلغراد إرهابي.. ومقتل المنفذ
مبابي يعتذر إلى الصين بعد أزمة صورة ماو.. وبكين تأخذ اعتذاره على محمل الجد
نتنياهو يدعو إلى حكومة يمينية.. ومعسكره يحصد 54 مقعداً في نتائج أولية لانتخابات الكنيست
ألبانيز: الصحفيون في غزة ضحايا للإبادة وإعلام غربي يتستر على مسؤولية إسرائيل
النفط والذهب يرتفعان وسط مخاوف جيوسياسية وترقب قرار المركزي الأمريكي
ترمب يعلن قرب لقاء بين بوتين وزيلينسكي ويقول إن دعمه ساعد نتنياهو انتخابياً
انتخابات إسرائيل.. معسكر نتنياهو يتقدم بـ59 مقعداً مقابل 46 لمعسكر آيزنكوت بنتائج جزئية
الناشط الفلسطيني محمود خليل يعود إلى جامعة كولومبيا لأول مرة منذ اعتقاله عام 2025
المعارضة تتعهد بإسقاط نتنياهو.. لكن الانتخابات الإسرائيلية لا تحسم المواجهة
"أنت كاذب".. تلاسن حاد بين ممثلي الولايات المتحدة وكوبا يهزّ جلسة الأمم المتحدة
لا غالبية لأي معسكر.. استطلاعات الخروج تُظهر تعادلاً بين نتنياهو وآيزنكوت في الانتخابات الإسرائيلية