وذكرت مصادر في وزارة الخارجية التركية أن الجانبين تناولا التطورات الأخيرة في سوريا وقضية إيران والجهود المبذولة لتخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وطهران.
وأمس الأربعاء، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته لإيران، وقال، إن "أسطولاً ضخماً" يتقدم نحوها، وحذّرها من أنه يجب عليها التعاون في المفاوضات بملفها النووي، وإلا فستواجه "هجوماً أسوأ بكثير" من الذي شن ضدها العام الماضي.
لكن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولاً لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدوداً" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وفي 13 يونيو/حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدواناً على إيران استمر 12 يوماً، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، بينما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو/حزيران هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفاً لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.



















