وفي تصريح للصحفيين خلال لقائه المستشار الألماني فريدريش ميرتس في المكتب البيضاوي، وبشأن ما إذا كانت إسرائيل دفعت واشنطن إلى الحرب، قال ترمب: "لا، ربما أنا من ضغطتُ عليهم. كان رأيي أنهم سيشنّون الهجوم الأول، ولو لم نهاجمهم لكانوا هم من هاجمَنا".
وأضاف أن إسرائيل كانت مستعدة بالفعل، وكذلك الولايات المتحدة، مدعياً أن الضربات دمرت تقريباً كل ما لدى إيران، بما في ذلك منظومات الدفاع الجوي والبحرية وعدد من أنظمة الأسلحة.
في السياق نفسه هاجم ترمب إسبانيا لرفضها السماح باستخدام قواعدها، مهدّداً بقطع العلاقات التجارية والاقتصادية معها، قائلاً إنه طلب من وزير الخزانة سكوت بيسنت وقف العلاقات التجارية، كما انتقد بريطانيا بشأن ما وصفه بعدم التعاون في ما يتعلق بترتيبات جزيرة دييغو غارسيا التي تضمّ قاعدة أمريكية.
ودعا ترمب الدول الأوروبية إلى تقديم دعم أكبر للولايات المتحدة وإسرائيل في الهجوم العسكري على إيران، منتقداً مواقف بعض العواصم الأوروبية.
وفي تطوُّر مُوازٍ أعلن ترمب أنه أصدر تعليمات بتوفير تأمين ضدّ المخاطر السياسية وضمانات بأسعار معقولة لتأمين التجارة البحرية العابرة من الخليج، لا سيما تجارة الطاقة.
وأوضح في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أن البحرية الأمريكية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز عند الضرورة، “لضمان سلامة الإمدادات”.
وأشار إلى أن القرار سيدخل حيز التنفيذ فوراً وسيشمل جميع شركات الشحن، قائلاً إن الولايات المتحدة ستضمن "التدفق الحر للطاقة إلى العالم مهما كانت الظروف”، وإن "القوة الاقتصادية والعسكرية للولايات المتحدة هي الكبرى في العالم، ومزيداً من الخطوات قادم".
ويمر يومياً عبر مضيق هرمزنحو 20 مليون برميل نفط، فيما توجد مسارات بديلة محدودة لنقل الطاقة من دول الخليج إلى بقية أنحاء العالم.
يأتي ذلك في ظل استمرار العدوان العسكري الإسرائيلي الأمريكي على إيران منذ السبت، ما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
فيما تردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفه بـ"قواعد أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.











