وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان الخميس، إن عراقجي أطلع غوتيريش خلال اتصال هاتفي، على خلفيات الاحتجاجات التي اندلعت في البداية على وقع مطالب اقتصادية قبل أن تتصاعد إلى أعمال عنف.
وأوضح الوزير الإيراني أن واشنطن وتل أبيب تتحملان مسؤولية مباشرة عما يجري، متهماً الولايات المتحدة بالتدخل غير القانوني والمدمّر في الشؤون الداخلية الإيرانية، والسعي لتهيئة الأجواء لتدخل عسكري في بلاده.
ودعا عراقجي الأمم المتحدة إلى إدانة ما وصفه بـ"الأعمال الشبيهة بأعمال داعش" التي تشهدها إيران، مؤكداً أن السلطات ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان النظام العامّ وسلامة المواطنين.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة متواطئة في الإبادة التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، مضيفاً: "بالتالي فإن حساسيتها تجاه الإيرانيين لا معنى لها".
بدوره أكد الأمين العامّ للأمم المتحدة أهمية احترام جميع الدول لحقوق الإنسان الأساسية، وأعرب عن رفضه جميع أشكال التدخل في شؤون الدول الداخلية بما في ذلك التدخلات العسكرية.
والخميس أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا" ارتفاع حصيلة القتلى في الاحتجاجات المتواصلة في إيران بسبب الأزمة الاقتصادية إلى 2677 شخصاً.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتدّ إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.
غير أنه مع تصاعد عنف بعض المحتجين واستهدافهم مؤسسات الدولة وسقوط ضحايا، قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 يناير/كانون الثاني الجاري.
وتتهم طهران واشنطن بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.












