وفي جنوب البلاد، استهدفت الغارات بلدات عدة في قضاء النبطية بينها الشرقية وكفرتبنيت وجبشيت وعربصاليم ومدينة النبطية.
وأعلنت وزارة الصحة مقتل 7 أشخاص وإصابة 11 آخرين في غارة إسرائيلية على بلدة الشهابية بقضاء صور. كما قتل 3 أشخاص في غارة بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة في مدينة بنت جبيل.
وأسفرت غارات أخرى عن سقوط قتلى وجرحى في بلدات برعشيت وشقرا وتبنين، إضافة إلى استهداف بلدات زبقين وتولين وقبريخا بالقصف الجوي والمدفعي.
وأفادت الوزارة أيضاً بمقتل 3 أشخاص بينهم مسعف في غارتين على بلدة حناويه بقضاء صور، موضحة أن المسعف قتل في أثناء محاولته إسعاف جريحين أصيبا في الغارة الأولى.
كما قتل شخص وأصيب 8 آخرون في قصف على بلدة الحوش، بينما أدت غارات على بلدة قانا إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 5 آخرين، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في بلدات الشرقية وكفرتبنيت والحميري.
وفي شرق لبنان، أسفرت الغارات على محافظة البقاع عن 7 قتلى و23 جريحاً، بينهم 7 قتلى و18 مصاباً جراء استهداف مبنى في بلدة تمنين التحتا يقطنه أفراد من عائلة سورية، إضافة إلى إصابة 5 أشخاص في قصف على بلدة علي النهري، وسقوط قتيل وجريحين في غارة على بلدة زلايا، بينما أغار الطيران الحربي على بلدة حربتا شمالي بعلبك.
كما شنَّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على بيروت وضاحيتها الجنوبية، بينها مناطق حارة حريك وحي الليلكي، في حين أسفرت غارة على شقة سكنية في منطقة عائشة بكار وسط العاصمة عن إصابة 4 أشخاص.
كارثة إنسانية
وفي سياق متصل، حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من كارثة إنسانية في لبنان، مشيرة إلى أن نحو 100 ألف شخص يضطرون يومياً إلى النزوح من منازلهم جراء القصف الإسرائيلي المتواصل.
وكانت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد أعلنت في وقت سابق الأربعاء ارتفاع عدد النازحين إلى نحو 780 ألفاً منذ توسع العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 مارس/آذار الجاري.
ويأتي التصعيد بعد أن بدأ "حزب الله" في 2 مارس/آذار استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية رداً على الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
ووسعت إسرائيل في اليوم ذاته غاراتها على مناطق في جنوب وشرق لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، قبل أن تبدأ في 3 مارس/آذار توغلاً برياً محدوداً في الجنوب.














