واتهم خامنئي خلال كلمة له لدى استقباله عدداً من أهالي مدينة قم بمناسبة ذكرى انتفاضة عام 1977 ضد نظام الشاه، مجموعة من المحتجين بتخريب الممتلكات العامة خلال المظاهرات التي اندلعت بسبب المشكلات الاقتصادية، لإرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وقال خامنئي: "بالأمس في طهران، قامت مجموعة من المخربين بتدمير ممتلكات عامة تخصّهم، لإرضاء الرئيس الأمريكي. إذا كان (ترمب) قادراً، فليذهب ويدير شؤون بلده".
وتطرق خامنئي إلى سقوط أكثر من ألف قتيل خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في يونيو/حزيران 2025، قائلاً: "هذا الشخص (ترمب) قال (أنا من أصدر الأمر وقاد الحرب)، أي إنه اعترف بأن يديه ملطختان بدماء الإيرانيين".
وشدّد على أن إيران لن تتسامح مع "العملاء المدعومين من قوى أجنبية"، وأن الشعب الإيراني يرفض "المرتزقة الذين يعملون لصالح الخارج".
وفي 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي بدأ التجار في السوق الكبيرة بطهران احتجاجات على التراجع الحادّ في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقاً إلى عديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكداً أن الحكومة مسؤولة عن المشكلات الاقتصادية الراهنة، وحثّ المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
وبلغ عدد قتلى الاحتجاجات في البلاد 42، بينهم 34 متظاهراً و8 من أفراد قوات الأمن، وفق وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة (هرانا).




















