جاء ذلك في اتصالات هاتفية تلقاها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني من وزراء الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، والكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، والإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، والمصري بدر عبد العاطي، بحسب بيان للخارجية القطرية اليوم الاثنين.
وجرى خلال الاتصالات "استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وسبل حل كل الخلافات بالوسائل السلمية".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وجرى التأكيد، خلال الاتصالات، على "ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة من أجل الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار".
وفي 2 مارس/آذار الجاري، بدأت إسرائيل عدواناً على لبنان، الذي تحتل مناطق جنوبية فيه، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي.
كذلك جرى التشديد، خلال الاتصالات الهاتفية، على ضرورة "تغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة، ويحفظ استقرار المنطقة".
وضمن ردها على العدوان، أعلنت إيران في 2 مارس/آذار الجاري تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز، الذي كان يمر منه 20 مليون برميل نفط يومياً، ما أدى لزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
وبحسب رئيس الوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، فإن العالم يخسر نحو 11 مليون برميل يومياً، بسبب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدماً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.








