وقال زعيم التنظيم فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي" في تدوينة عبر منصة إكس: "قررنا سحب قواتنا غداً (السبت) صباحاً الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (04:00 ت.غ) من مناطق التماس الحالية شرقي (محافظة) حلب، التي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات"، على حد تعبيره.
ورجع ذلك الادعاء إلى "دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبدائنا لحسن النية في إتمام عملية الإدماج والتزام تنفيذ بنود اتفاقية 10 مارس/آذار 2025".
وجاء إعلان عبدي بعد نحو ساعتين من إعلان الجيش السوري استهداف مواقع لتنظيم YPG الإرهابي، انطلقت منها مسيّرات "انتحارية" باتجاه مدينة حلب، وكانت سبباً في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.
وقُبيل ذلك، أعلن الجيش السوري استمرار خطر التنظيم الإرهابي في محافظة حلب، رغم محاولة التدخل لإزالة التهديدات.
وأفادت هيئة العمليات بالجيش السوري أنه "رغم محاولة بعض الوسطاء التدخل لإخراج التهديدات من منطقة شرق حلب، فإننا نؤكد أن الخطر ما زال قائماً على مدينة حلب وريفها الشرقي".
في غضون ذلك، دعا الجيش السوري المدنيين، السبت، إلى عدم دخول منطقة العمليات العسكرية المحددة مسبقاً في دير حافر شرق مدينة حلب، شمالي البلاد، إلى حين انتهاء تأمينها وإزالة الألغام منها.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن هيئة العمليات في الجيش السوري: "نُهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات المحددة مسبقاً إلى حين إنهاء الجيش العربي السوري تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظاً على سلامتكم".
وكان الجيش السوري نشر الجمعة خرائط لأربعة مواقع يتخذها تنظيم YPG الإرهابي منطلقاً لعملياته في منطقة دير حافر.
والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" للتنظيم وفلول النظام المخلوع قرب مدينتَي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل تنظيم YPG الإرهابي من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/آذار 2025، وينص على إدماج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.


















