وقال وزير الاتصالات الفنزويلي ميغيل أنخيل بيريز عبر منصة تليغرام، إن ما نشره بعض وسائل الإعلام حول بيع كاراكاس نفطاً خاماً لإسرائيل "عارٍ عن الصحة".
ونشر الوزير الفنزويلي صورة لصحيفة بلومبرغ التي ذكرت الادعاء، وأرفقها بكلمة "مُزيَّف"، مبيّناً أن الصورة تعود إلى صفقة بيع نفط خام لشركة بازان الإسرائيلية عام 2009.
وزعمت بلومبرغ أن شحنة النفط الخام بيعت حديثاً لمجموعة بازان، وأنها أول عملية بيع نفط من فنزويلا لإسرائيل منذ قطع العلاقات الدبلوماسية معها عام 2009.
تأتي هذه الادعاءات بعدما شنّ الجيش الأمريكي في 3 يناير/كانون الثاني الماضي، في انتهاك للقانون الدولي، هجوماً على فنزويلا أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاحقاً أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، من دون تحديد جدول زمني.
وعقب الهجمات الإسرائيلية على غزة في الفترة 2008-2009، أدان الرئيس الفنزويلي آنذاك هوغو تشافيز إسرائيل بشدة وقرر قطع العلاقات الدبلوماسية معها.
في سياق متصل قالت مصادر لوكالة "رويترز" إن مصفاة "أمواي"، أكبر مصفاة نفط في فنزويلا بطاقة إنتاجية تبلغ 645 ألف برميل يومياً، استأنفت خدماتها الأساسية، وتُجري الاستعدادات لإعادة تشغيل وحدات المعالجة، بعد توقفها الاثنين نتيجة انقطاع التيار الكهربائي.
وتعاني منشآت شركة النفط الحكومية "بتروليوس دي فنزويلا" انقطاعات كهرباء متكررة ومشكلات تشغيلية، ما عاق خلال السنوات الماضية بلوغ الطاقة القصوى للإنتاج. ولم تصدر الشركة تعليقاً رسمياً حتى الآن.
من جانبها، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تسهم التراخيص الأمريكية الموسعة للصفقات المتعلقة بفنزويلا في استعادة إنتاج النفط بحلول منتصف عام 2026 إلى مستوياته التي كان عليها قبل فرض حصار بحري أمريكي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وأدى ذلك الحصار إلى تراجع الإنتاج وتراكم ملايين البراميل من النفط الخام في الخزانات والسفن، بعدما كانت فنزويلا تنتج ما بين 1.1 و1.2 مليون برميل يومياً قبل القيود.
وبدأت شركة النفط الحكومية مؤخراً زيادة الإنتاج ليقترب من مليون برميل يومياً، بعد سماح واشنطن لشركتي "فيتول" و"ترافيجورا" بالانضمام إلى "شيفرون" في تصدير النفط الفنزويلي، إضافة إلى تخفيف بعض العقوبات على قطاع النفط.


















