وأشار المسؤول لوكالة رويترز إلى أن “استقرار الضفة الغربية يحافظ على أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة في تحقيق السلام في المنطقة”.
في سياق متصل أفادت صحيفة عبرية بأن البيت الأبيض طلب عقد اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس ترمب مغلقاً، بلا حضور إعلامي، تجنباً لكشف خلافات في الرأي بين الجانبين، ولا سيما بشأن الملفّ الإيراني.
ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”، من المقرر أن يتوجه نتنياهو إلى واشنطن ظهر الثلاثاء، ليصل بعد منتصف الليل بتوقيت إسرائيل، على أن يُعقد اللقاء الأربعاء في البيت الأبيض، بصيغة اجتماع عمل مغلق.
وأضافت الصحيفة أن نتنياهو سيرافقه وفد أمني صغير يضم سكرتيره العسكري اللواء رومان غوفمان، والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي جيل رايخ، من دون مرافقة زوجته سارة نتنياهو.
وأوضحت أن قرار عقد الاجتماع المغلق اتخذه البيت الأبيض، على خلاف معظم اللقاءات السابقة بين الزعيمين، التي كانت تشهد حضوراً إعلامياً واسعاً، بل شملت في بعض الأحيان مناسبات رسمية، كما حدث في لقائهما السابق بمنتجع مارالاغو في فلوريدا أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025.
ورجحت “يديعوت أحرونوت” أن يكون الهدف من الاجتماع المغلق تَجنُّب إظهار تباينات في المواقف بين ترمب ونتنياهو، بخاصة ما يتعلق بالمفاوضات الجارية مع إيران، في ظل ضغوط عربية وانخراط فاعل من المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين كبار لم تسمهم، أن تل أبيب تخشى تَوصُّل واشنطن إلى “اتفاق هش” مع طهران يقتصر على الملف النووي، بلا رقابة فعالة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما قد يقيّد قدرة إسرائيل على التحرك عسكرياً ضد إيران.
وأضاف مسؤول إسرائيلي، بحسب الصحيفة، أنه توجد مخاوف من اتفاق “لا يخدم مصالح إسرائيل”، مشيراً إلى أن نتنياهو لن يتمكن من انتقاد ترمب علناً، لمكانته لدى الرأي العامّ الإسرائيلي.
وبحسب “يديعوت أحرونوت”، يعتزم نتنياهو بحث ما يسميه “الخطوط الحمراء” الإسرائيلية بشأن أي اتفاق مع إيران، وتشمل سحب حق التخصيب من طهران، ووقف تخصيب اليورانيوم نهائياً، وإخراج اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية، واستعادة الرقابة الفعلية على البرنامج النووي، إضافة إلى مناقشة ملف الصواريخ الباليستية.
يأتي ذلك بعد أن استضافت العاصمة العمانية مسقط الجمعة، مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توترات متصاعدة وحشد عسكري أمريكي في المنطقة.
ووصف ترمب المفاوضات بأنها “جيدة للغاية”، معلناً عن جولة جديدة مرتقبة “في وقت مبكر” من الأسبوع المقبل، من دون تحديد موعد.
في المقابل تؤكد إيران تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي، وترفض بحث أي ملفات أخرى، بما فيها برنامجها الصاروخي أو دعمها لجماعات مسلحة في المنطقة، محذرة من الرد على أي هجوم عسكري محتمل.















