وفي أحدث التطورات، قالت مصادر طبية إن الشاب سالم روحي الصوص (33 عاما) استشهد إثر انفجار قنبلة إسرائيلية في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وفي وقت سابق، أفادت المصادر بإصابة الشاب نبيل حسن الصوص (18 عاما) بانفجار قنبلة إسرائيلية في المنطقة ذاتها.
ووفق شهود عيان، فإن مسيرة إسرائيلية أطلقت قنبلة صوب الشابين الصوص خلال تواجدهما قرب مدرسة سخنين في العطاطرة شمال غربي بلدة بيت لاهيا، وهي منطقة سبق أن انسحب منها جيش الاحتلال بموجب الاتفاق.
وفي حدث منفصل وسط القطاع، قالت مصادر طبية إن الشاب نسيم أبو العجين (20 عاما) استشهد برصاص إسرائيلي شرق مدينة دير البلح.
وأفاد شهود عيان بأن إطلاق النار وقع في منطقة أبو العجين شرقي دير البلح، والتي سبق أن انسحب منها الجيش بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مئات الخروقات ما أسفر عن استشهاد 576 فلسطينيا وإصابة 1543 آخرين.
“مفارقة عجيبة”
وفي السياق، أكدت حركة حماس، اليوم الأحد، أن المقاومة "حق للشعوب تحت الاحتلال وجزء من القانون الدولي والشرائع السماوية"، واعتبرت نزع سلاح الفلسطينيين "مفارقة عجيبة" وسط شرعنة سلاح ميليشيات متعاونة مع إسرائيل في غزة.
جاء ذلك في كلمة لرئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل، خلال مشاركته في منتدى الجزيرة السابع عشر والمنعقد في العاصمة القطرية الدوحة بعنوان "القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية"، ويستمر لمدة ثلاثة أيام.
وقال مشعل: "فلسفة المقاومة تقوم على أنه ما دام هناك احتلال فهناك مقاومة، وهي حق للشعوب تحت الاحتلال، وهي جزء من القانون الدولي والشرائع السماوية، والمقاومة جزء من ذاكرة الأمم التي تفتخر بها".
وتابع: "هناك مفارقة عجيبة، عندما يُراد بكل جرأة ووقاحة نزع سلاح الشعب الفلسطيني الذي يدافع به عن نفسه، فيما تشرعن أسلحة الميليشيات العميلة مثل أبو شباب وأمثاله، الذي يراد بهم خلق فوضى تملأ فراغاً، يظنون أن الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة ستتركه".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أقر في يونيو/حزيران الماضي بتسليح ميليشيات في غزة، لاستخدامها قوة ضد حماس.
فيما كشفت صحيفة معاريف العبرية في الشهر ذاته أن ميليشيا أبو شباب التي تتلقى دعماً إسرائيلياً بالسلاح "مجرمون ينشطون في تهريب وبيع المخدرات وجرائم الممتلكات".
وفي 5 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قالت مجموعة ياسر أبو شباب-القوات الشعبية عبر حسابها على منصة فيسبوك الأمريكية إن أبو شباب قُتل إثر إصابة بعيار ناري، وادعت أن "هذه الإصابة وقعت في أثناء وجوده في الميدان في محاولة لفض النزاع بين أبناء عائلة أبو سنيمة".
إلى جانب ذلك، فإن الحديث عن نزع سلاح المقاومة يأتي في سياق ما نصت عليه المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي أعلنت واشنطن بدءها منتصف يناير/كانون الثاني الماضي.
ودخل هذا الاتفاق، الذي يستند إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب بغزة، حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً طال 90 في المئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.











