وقبل القصف بوقت قصير، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي في بيان: "إنذار عاجل إلى سكان حي الزيتون، وتحديداً في مفرق شارعيْ أم المون والمعمداني البرية في المبنى المحدد بالأحمر والسكان الموجودين على مقربة منه".
وأرفق أدرعي البيان بخريطة تحدد موقع المبنى المستهدف باللون الأحمر، داعياً إلى "إخلائه بشكل فوري".
وتابع: "سيهاجم الجيش الإسرائيلي المبنى على المدى الزمني القريب"، زاعماً "وجود بنى تحتية تابعة لحماس داخله أو قريباً منه"، دون تحديد طبيعته.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن المبنى المحدد باللون الأحمر هي عمارة "شعبان" وتقع في منطقة لا تخضع لسيطرة جيش الاحتلال بموجب الاتفاق، وتؤوي العشرات من الفلسطينيين.
وأفادت المصادر بأن المئات من الفلسطينيين في الحي المهدد بدؤوا بالإخلاء، خشية تعرضهم للإصابة جراء الاستهداف الإسرائيلي المرتقب.
وهذه هي العمارة الثانية التي ينذرها جيش الاحتلال بالإخلاء قبل استهدافها في القطاع منذ فجر الجمعة، إذ سبق ودمر عمارة تعود إلى عائلة "ابو حطب" ومكونة من 4 طوابق وسط مدينة خان يونس، ما تسبب بإصابة فلسطيني وتدمير العمارة وإلحاق أضرار واسعة في المباني وخيام النزوح الواقعة بمحيطها.















