وجاء ذلك عقب إعلان نائب وزير العدل الأمريكي تود بلانش، الجمعة، إتاحة أكثر من 3 ملايين وثيقة للرأي العام ضمن التحقيقات المتعلقة بفضائح إبستين، الذي وُجد ميتاً في زنزانته بسجن في نيويورك عام 2019.
وفتح الله غولن، هو زعيم تنظيم "غولن" الإرهابي المتورط بمحاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا في يوليو/تموز 2016، وفي 21 أكتوبر/تشرين الأول 2024 أعلنت مصادر مقربة منه وفاته في مقر إقامته بولاية بنسلفانيا الأمريكية.
ومن بين الوثائق التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية الجمعة، رسالة بتاريخ يوليو/تموز 2019 موقعة من وينغارتن، تظهر أن شركة المحاماة التي يعمل لديها كانت تتولى تمثيل إبستين.
وتبدأ الرسالة بعبارة "نمثل جيفري إبستين في الموضوع المشار إليه أعلاه، ونكتب هذه الرسالة للمطالبة بالحفاظ على الوثائق الواردة أدناه وتقديمها"، قبل أن تسرد تفاصيل الطلبات ذات الصلة.
وفي ختام الرسالة كتب "يرجى إعلامنا بما إذا كانت الحكومة ستستجيب للطلبات المذكورة أعلاه، حتى يتمكن السيد إبستين من تحديد ما إذا كان من الضروري اللجوء إلى إجراءات قضائية".
وأردف: "نحن على استعداد لمناقشة أي من هذه الطلبات معكم متى ما كان ذلك مناسباً، ونحتفظ بحقنا في طلب مزيد من المعلومات والتفاصيل الإضافية وفقاً لتطورات القضية".
وكان وينغارتن الذي تولى الدفاع عن غولن في الولايات المتحدة نفى مزاعم ارتباط موكله بمحاولة الانقلاب في تركيا عام 2016.
وأشار إلى قلقهم بشأن أمن غولن، مؤكداً أنهم ناقشوا ما إذا كانوا سيطلبون مساعدة من السلطات الأمريكية في هذا الشأن.
وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي، اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاماً، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 في أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والأمير البريطاني أندرو والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك والمغني مايكل جاكسون وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.
















