وقال ترمب عقب اللقاء إن علاقته ببيترو لم تكن "من أفضل العلاقات"، مشيراً إلى أنه شعر سابقاً بالإهانة لعدم معرفته بالرئيس الكولومبي وعدم التقائهما من قبل. لكنه أوضح أنه غيّر رأيه، مضيفاً: "عقدنا اجتماعاً جيداً جدّاً، ووجدته رائعاً".
وأوضح ترمب أن الاجتماع تناول التعاون في مجال مكافحة المخدرات، إلى جانب عدد من القضايا الأخرى، قائلاً إلى أن بيترو بات أكثر استعداداً للعمل مع إدارته للحد من تدفق المخدرات غير المشروعة من كولومبيا.
من جانبه، قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو في تصريحات صحفية عقب الاجتماع المغلق إن انطباعه عن اللقاء "كان إيجابياً"، مضيفاً: "نختلف كثيراً بلا شك، لكنني أحب الأمريكيين الصريحين الذين يقولون ما يشعرون به".
حضر الاجتماع نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب وزيري الدفاع والخارجية الكولومبيين بيدرو سانشيز وروزا فيلافيشنسيو.
وتزامنت الزيارة مع قرار برفع الحظر المفروض على تأشيرة دخول بيترو إلى الولايات المتحدة، بعد فترة شهدت عقوبات أمريكية وخفضاً في التمويل وتهديدات باستهداف كولومبيا.
يأتي هذا اللقاء بعد أشهر من تبادل الانتقادات الحادة بين الرئيسين، خصوصاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تشهد لهجتهما تغيراً ملحوظاً عقب مكالمة هاتفية جرت بينهما في 7 يناير/كانون الثاني الماضي.
وكان ترمب قد صعّد لهجته سابقاً تجاه بيترو، متهماً إياه بالمسؤولية عن تهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة، ووصف كولومبيا بأنها "دولة مريضة"، ملمحاً إلى إمكانية تنفيذ عملية عسكرية فيها، على غرار ما جرى في فنزويلا.
وفي انتهاك للقانون الدولي، شنَّ الجيش الأمريكي في 3 يناير/كانون الثاني 2026 هجوماً على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.

















