وذكرت أكسيوس أن اللقاء المرتقب بين ويتكوف عراقجي يُعَدّ “أفضل سيناريو” إثر التصعيد بين طهران وواشنطن، ونتيجة “للجهود الدبلوماسية التي بذلتها تركيا ومصر وقطر خلال الأيام القليلة الماضية”، لكنها شددت على أن “لا شيء محسوم” حتى انعقاده فعلياً.
وأفاد التقرير بأن ويتكوف سيتوجه غداً الثلاثاء إلى إسرائيل للاجتماع برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير.
ومن المتوقع أن يسافر ويتكوف بعد ذلك إلى أبوظبي في 4–5 فبراير/شباط (الأربعاء والخميس) لإجراء محادثات سلام ثلاثية مع روسيا وأوكرانيا، ثم سيلتقي ويتكوف مع عراقجي في إسطنبول يوم الجمعة 6 فبراير/شباط لبحث اتفاق نووي محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب أكسيوس.
وسيكون هذا اللقاء الأول بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ التصعيد العسكري الذي اندلع بين إيران وإسرائيل في يونيو/حزيران 2025 واستمر 12 يوماً.
وفي وقت سابق الاثنين، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنّ بلاده مستعدة للمفاوضات الدبلوماسية، معرباً عن أمله في رؤية نتائجها قريباً، وذلك في تصريحات أدلى بها في العاصمة طهران، بمناسبة الذكرى 47 للثورة الإيرانية.
والأحد، أعرب عراقجي عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي، وأضاف أن الأخيرة تحاول بالتعاون مع دول المنطقة إيجاد مسار لاستئناف المفاوضات مع واشنطن.
والجمعة، قال عراقجي في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان في إسطنبول إنّ إطار أي مفاوضات محتملة سيكون مقتصراً على الملف النووي، وإنّ أنظمة الدفاع بما فيها القدرة الصاروخية لن تكون موضوعاً للتفاوض.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وأقرت طهران بوجود استياء شعبي، واتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى إيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم.
وفي 13 يونيو/حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدواناً على إيران استمر 12 يوماً، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 من الشهر ذاته هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردّت طهران بقصف قاعدة العديد الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفاً لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.


















