وقالت الوزارة في بيان إن وحدات الأمن الداخلي في درعا، وبالتنسيق مع إدارة مكافحة الإرهاب، نفذت عملية أمنية “محكمة” بعد رصد ومتابعة دقيقة، أسفرت عن “إلقاء القبض على مجموعة إجرامية، تعود أنشطتها إلى فترة حكم النظام البائد”.
وأضاف البيان أن “التحقيقات أظهرت اعتراف كل من أيمن الغزالي، ومحمد الغزالي، ورستم الغزالي، وهم أبناء شقيق اللواء رستم الغزالي، بتشكيل ميليشيا مسلحة تحت مسمى “الدفاع الوطني”، استخدمت كغطاء منظم لممارسة أنشطة إجرامية ممنهجة”.
وأكدت وزارة الداخلية إحالة جميع الموقوفين إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وينحدر رستم الغزالي من قرية قرفا في ريف محافظة درعا، وكان من أبرز الوجوه الأمنية في النظام المخلوع، وعُرف بدوره في قمع الثوار السوريين. وأعلن النظام وفاة الغزالي في أبريل/نيسان 2015، في ظروف وُصفت بالغامضة.
وتولى الغزالي خلال مسيرته عدة مناصب أمنية داخل سوريا وخارجها، من بينها رئاسة إدارة الأمن السياسي، وشعبة المخابرات العسكرية في ريف دمشق الجنوبي، إضافة إلى منصب نائب رئيس فرع الأمن والاستطلاع للقوات السورية في لبنان، قبل انسحابها في أبريل/نيسان 2005 عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وكان الغزالي من بين الأشخاص الذين خضعوا لاستجواب لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الحريري.
وتعلن وزارة الداخلية السورية بشكل متكرر توقيف متورطين في انتهاكات بحق المدنيين خلال سنوات الثورة السورية (2011–2024)، في إطار مساعيها لتحقيق العدالة والمحاسبة.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين انهيار نظام بشار الأسد (2000–2024)، الذي ورث الحكم عن والده حافظ الأسد (1970–2000)، بعد عقود من القبضة الأمنية المشددة التي فرضها حزب البعث على البلاد.













