وقالت قناة "سباه باسداران"، في تدوينة على منصة تلغرام، إن المزاعم التي جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي حول استهداف مقر تابع للقوات البحرية للحرس الثوري في محافظة هرمزغان بهجوم بطائرة مسيّرة "عارية من الصحة"، مؤكدة أن أي مبنى داخل المقر لم يتعرض لأضرار.
وجاء النفي بعد تقارير إعلامية إيرانية أفادت، في وقت سابق السبت، بوقوع انفجار داخل مبنى مكوّن من 8 طوابق في شارع المعلم بمدينة بندر عباس بمحافظة هرمزغان.
في السياق ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن 5 أشخاص لقوا مصرعهم جراء انفجارين وقعا في محافظتي هرمزغان وخوزستان في إيران، السبت.
ووفق المصدر نفسه أسفر انفجار بندر عباس، الذي وقع داخل أحد المباني، عن مصرع طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات، وإصابة 14 شخصاً بجروح.
أما في مدينة الأهواز، فوقع انفجار في مجمّع سكني يضم 4 شقق نتيجة تسرّب في شبكة الغاز التابعة للمدينة، أدى إلى مصرع 4 أشخاص من عائلة واحدة، وفق إعلام محلي.
من جهتها، قالت المديرية العامة لإدارة الأزمات في المحافظة إن هناك ادعاءات تشير إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء الانفجار الذي وقع في بندر عباس، لكنها أوضحت في بيان أنها لم تتمكن بعد من تأكيد هذه المعلومات.
وأضافت أن السلطات دفعت بعدد كبير من فرق الإطفاء والبحث والإنقاذ إلى موقع الحادث، فيما لم يصدر حتى الساعة 14:10 بتوقيت غرينتش أي بيان رسمي يوضح أسباب الانفجار.
في غضون ذلك، حذّر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم على بلاده، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهّب قصوى ووصلت إلى "أعلى درجات الجاهزية الدفاعية والعسكرية".
وشدد حاتمي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"، على أن القدرات النووية الإيرانية "لا يمكن القضاء عليها"، حتى في حال قتل علماء، مؤكداً أن أي خطأ من جانب "العدو" سيعرّض أمنه وأمن المنطقة و"الكيان الصهيوني" للخطر.
وفي السياق، أفاد موقع "نور نيوز"، المقرّب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بأن مناورات عسكرية مشتركة بين إيران وروسيا والصين ستنطلق الأحد قرب مضيق هرمز.
تأتي هذه المناورات في ظل توترات إقليمية متصاعدة، على خلفية حشد عسكري أمريكي واسع في الشرق الأوسط، استعداداً لضربة محتملة ضد إيران في حال عدم استجابتها لمطالب واشنطن المتعلقة ببرنامجها النووي والصاروخي.
وجدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته لطهران، معلناً أن "أسطولاً ضخماً" يتقدم نحوها، وحذر من أنها ستواجه "هجوماً أسوأ بكثير" مما تعرضت له العام الماضي إذا لم تتعاون في المفاوضات بشأن ملفها النووي.
وفي 13 يونيو/حزيران 2025، شنت إسرائيل بدعم أمريكي هجوماً على إيران استمر 12 يوماً، استهدف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما ردّت طهران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
كما هاجمت الولايات المتحدة في 22 من الشهر نفسه منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، قبل أن ترد إيران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية في قطر، ثم أعلنت واشنطن بعد هجومها بيومين وقفاً لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.


















