وقال مصدر طبي إن الفلسطينيَّين ياسر محمد أبو شحادة (21 عاماً) ووليد حسن درويش (20 عاماً) استُشهدا جراء قصف إسرائيلي استهدف شرقي مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، ووصل جثماناهما إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
وأفاد شهود عيان بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت فجراً تجمعاً مدنياً قرب دوار أبو ناموس شرقي المخيم، وهي منطقة سبق أن انسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
فيما قال الشهود إن آليات الجيش وطائراته المروحية أطلقت نيرانها العشوائية بكثافة شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، ضمن مناطق سيطرته.
كما شنّت مقاتلات إسرائيلية عدة غارات داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش في مدينة رفح جنوبي القطاع، تزامناً مع إطلاق عشوائي وكثيف للنيران غربي المدينة.
في السياق ذاته أعلن جيش الاحتلال في بيان مقتل ثلاثة فلسطينيين في مدينة رفح جنوبي القطاع، مدّعياً أنه رصد خروج ثمانية أشخاص من نفق في شرق المدينة.
وقال الجيش في بيان: "خلال ليلة الجمعة رصدت قوات الوحدة 414 ثمانية أشخاص خرجوا من البنية التحتية تحت الأرض في شرق رفح". وأضاف: "مباشرة بعد الرصد، شنّ سلاح الجو، بتوجيه من قوات فرقة غزة 143، هجوماً أسفر عن القضاء على ثلاثة منهم".
وتابع: "لاحقا، نُفذت هجمات إضافية على المناطق التي حاول المتبقون الفرار إليها، ويجري حاليّاً تقييم نتائجها". وأشار إلى أن قواته تواصل عمليات البحث في المنطقة لتحديد مكانهم.
وسبق أن تحدثت حركة حماس نهاية عام 2025 عن مفاوضات أجرتها مع الوسطاء بشأن السماح لنحو 200 من مقاتلي كتائب القسام العالقين بنفق في رفح، بالخروج بأمان، بلا استجابة إسرائيلية.
وما زال الملف عالقاً رغم تطورات شهدها اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بدء المرحلة الثانية منه منتصف يناير/كانون الثاني الجاري.
ولم يصدر عن حركة حماس حتى ساعة إعداد الخبر أي تعقيب على هذه التطورات. وبين حين وآخر تعلن تل أبيب مقتل عدد من مقاتلي القسام العالقين داخل النفق.
وأنهى الاتفاق إبادة بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وخلّفَت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 جريحاً فلسطينيّاً، ودماراً هائلاً طال 90 بالمئة من البنى التحتية بتكلفة إعمار قدّرَتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.















