جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة، على هامش زيارة رسمية يجريها إلى تركيا، وقد أشار ميرضيائيف إلى أن تأثير أنقرة لم يعد يقتصر على العالم الإسلامي فحسب، بل بات يمتد إلى الساحة العالمية، في ظل إنجازات متنامية في مختلف المجالات.
وأوضح أن البرنامج الاستراتيجي "قرن تركيا" يُنفذ بشكل منتظم، وأن صوت تركيا أصبح يُسمع بقوة أكبر في المحافل الدولية، مضيفاً: "بلدكم يتحول إلى أحد مراكز القوة الجيوسياسية الجديدة في العالم، بكل معنى الكلمة".
وأعرب ميرضيائيف عن سعادته بهذا التطور، مهنئاً تركيا باسم الشعب الأوزبكي وباسمه شخصياً، على النجاحات التي تحققها.
وأشار إلى أن تركيا وأوزبكستان حققتا تقدماً كبيراً في علاقاتهما الثنائية، وأن طموحاتهما أكبر من ذلك، مؤكداً أن ما أنجزه البلدان خلال السنوات الأخيرة هو ثمرة التضامن والوحدة والتلاحم بينهما.
ولفت إلى أن زيارته لأنقرة شهدت مباحثات مثمرة في إطار الاجتماع الرابع لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى. وشدد على أن بلاده تشعر دائماً بدعم تركيا، التي أصبحت شريكاً استراتيجياً شاملاً لأوزبكستان بفضل الجهود المشتركة.
وأكد الرئيس الأوزبكستاني أن العلاقات بين البلدين تنمو بوتيرة سريعة بروح من الثقة المتبادلة والاحترام والتضامن طويل الأمد، مع الاتفاق على تحقيق نقلة نوعية في مختلف مجالات التعاون خلال عام 2026.
وفي وقت سابق اليوم، أقام الرئيس التركي مراسم استقبال رسمية لنظيره الأوزبكستاني في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.
واستقبل أردوغان نظيره ميرضيائيف عند المدخل الرئيسي للمجمع الرئاسي ليأخذا مكانهما في ساحة المراسم، حيث عزفت الفرقة الموسيقية النشيدين الوطنيين للبلدين.
وشهدت المراسم رفع أعلام تمثل 16 دولة تركية، أُسست عبر التاريخ، إلى جانب جنود بأزياء تاريخية ترمز إلى تلك الدول، كما أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية للضيف. وبعد التقاط الصور التذكارية، انتقل الرئيسان إلى داخل المجمع الرئاسي لعقد لقاءات ثنائية وعلى مستوى الوفود.



















