ونقلت قناة "الإخبارية السورية" عن المصدر الذي لم تسمِّه، قوله: "اتُّفق على وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد (تنظيم YPG الإرهابي) بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية إدماج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين".
وأضاف: "يشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماسّ ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي (شمال شرق) لتعزيز الاستقرار".
كما يتضمن الاتفاق "بدء عملية إدماج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضمّ ثلاثة ألوية من قوات قسد (تنظيم YPG الإرهابي) إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب (شمال)".
الاتفاق يشمل أيضاً "إدماج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين"، وفق المصدر الحكومي.
وينصّ على "تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم".
ولفت المصدر الحكومي إلى أن الهدف من الاتفاق هو "توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الإدماج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".
وقبل نحو أسبوع أعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار في قطاعات عمليات الجيش كافة لمدة 4 أيام، التزاماً تجاه تفاهمات الدولة (مع تنظيم YPG الإرهابي)، ثم مددته مساء السبت 15 يوماً.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة وتنظيم YPG الإرهابي اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار، وإدماج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، لكنه واصل خروقات وصفتها الحكومة بأنها "تصعيد خطير".
جاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من تنظيم YPG الإرهابي لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر.
وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهوداً مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد 24 عاما في الحكم.













