وقالت القناة 12 العبرية الخاصة إنّ ويتكوف وصل إلى إسرائيل، دون تحديد جدول الأعمال، لكنها أفادت الاثنين بأنه سيبحث مع مسؤولين إسرائيليين ملفَّي غزة والنووي الإيراني.
وسيلتقي ويتكوف مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، ورئيس جهاز الموساد دافيد برنياع، وفق القناة.
وقُبيل وصول ويتكوف، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين لإذاعة جيش الاحتلال، محرضاً على طهران: "لا جدوى من التفاوض مع الإيرانيين، وعلى ترامب التركيز على تغيير النظام، فالهجوم لمجرد الهجوم ليس هو الهدف".
وتقول إسرائيل إنها تريد أن تشمل المحادثات الأمريكية-الإيرانية البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم إيران لمنظمات في المنطقة وليس فقط البرنامج النووي الإيراني.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولاً لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدوداً"، وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
عدم السفر إلى غزة
وفي سياق متصل، طلبت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، من مواطنيها عدم السفر إلى قطاع غزة، بعد إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر.
وقالت سفارة واشنطن في إسرائيل عبر حسابها بمنصة إكس : "اعتباراً من 2 فبراير/شباط (الجاري)، فتحت حكومة إسرائيل -بالتنسيق مع حكومة مصر- معبر رفح مؤقتاً بين غزة ومصر".
وأضافت: "يُسمح بالخروج من قطاع غزة والدخول إليه عبر معبر رفح فقط بعد الحصول على تصريح أمني مسبق من حكومتَي إسرائيل ومصر، ويشمل ذلك عودة السكان إلى غزة".
وتابعت: "نُذكّر المواطنين الأمريكيين في غزة بأن الحكومة الأمريكية غير قادرة على تقديم الخدمات القنصلية الروتينية أو الطارئة لهم، نظراً إلى حظر سفر موظفي الحكومة الأمريكية إلى هناك"، مضيفة أنه "لا يزال مستوى التحذير من السفر إلى غزة عند المستوى الرابع: لا تسافروا".
وكان عدد من الفلسطينيين الحاصلين على الجنسية الأمريكية غادروا قطاع غزة بعد اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وبموجب التعليمات الإسرائيلية، يُسمح فقط للفلسطينيين من غزة بالعودة إلى القطاع في حال غادروه بعد اندلاع الحرب، التي استمرت عامين.
وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90 في المئة من البنية التحتية المدنية.
ويومياً تخرق إسرائيل الاتفاق، ما أدى إلى استشهاد 529 فلسطينياً، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعاً كارثية.


















