ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن هيئة العمليات في الجيش قولها إن القوات السورية "بسطت سيطرتها على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية بريف الرقة الجنوبي، إضافة إلى 7 قرى محيطة بها"، مشيرة إلى أن القوات "تُضيّق الخناق على مطار الطبقة العسكري” الذي تتخذه قوات تنظيم YPG الإرهابية قاعدة رئيسية لعملياتها.
وفي السياق ذاته، أعلنت مديرية الإعلام في محافظة الرقة نجاة الفريق الإعلامي التابع لها من محاولة استهداف مباشر نفذتها طائرات مسيّرة تابعة لتنظيم YPG الإرهابي، وفق ما نقلته قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، دون الإشارة إلى وقوع إصابات.
وقبل ذلك بساعات، كان الجيش السوري قد أعلن سيطرته على حقلي "صفيان" و"الثورة" النفطيين في ريف محافظة الرقة، عقب انسحاب مسلحي تنظيم YPG الإرهابي من المنطقة.
كما أكدت بيانات رسمية متتالية، السبت، بسط السيطرة العسكرية الكاملة على مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، وبلدة دبسي عفنان بريف الرقة، مع مواصلة التقدم باتجاه مدينة الطبقة.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش السوري تحويل منطقة غرب نهر الفرات إلى منطقة عسكرية مغلقة، مؤكداً أن القرار جاء بعد استهداف تنظيم “YPG” الإرهابي قواته في أثناء تنفيذ بنود الاتفاق.
ومساء الجمعة، أعلن تنظيم YPG الإرهابي سحب عناصره من غرب نهر الفرات إلى شرقه، عقب استهداف الجيش السوري مواقعه في دير حافر، التي كان التنظيم الإرهابي يستخدمها لإطلاق طائرات مسيّرة انتحارية باتجاه مناطق مدنية، ما حال دون خروج الأهالي من المنطقة.
وكان الجيش السوري قد أرسل الاثنين الماضي، تعزيزات عسكرية إلى شرقي مدينة حلب، عقب رصده وصول مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم YPG الإرهابي وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل تنظيم YPG سات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، إضافةً إلى انسحاب عناصر التنظيم الإرهابي من مدينة حلب إلى شرق الفرات، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية.
وتواصل الحكومة السورية جهودها لضبط الأمن والاستقرار في البلاد منذ انهيار نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد 24 عاماً في الحكم.



















