وقال بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى والمحررين (رسمية) ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي)، إن "حمزة عبد الله عبد الهادي عدوان (67 عاماً) من قطاع غزة استُشهد بتاريخ 9 سبتمبر/أيلول 2025 في سجون الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف أنه "اعتُقل من غزة في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وكان متزوجاً وأباً لتسعة أبناء، واستشهد اثنان منهم قبل اندلاع الإبادة الإٍسرائيلية".
غارات على غزة
يأتي ذلك تزامناً مع استشهاد 4 فلسطينيين، في غارات إسرائيلية وإطلاق نار استهدفهم بمناطق شمال ووسط وجنوب القطاع، في خرق لاتفاق وقف النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأفادت مصادر طبية بأن جثماني الفلسطينيين محمد وأنس أبو عاصي وصلا إلى مستشفى ناصر بخان يونس، إثر استهدافهما من مسيّرة إسرائيلية في منطقة بني سهيلا شرقي خان يونس جنوبي القطاع.
وذكر شهود عيان، أن جيش الاحتلال قتل الفلسطينيين في المناطق التي لا يزال يحتلها ضمن اتفاق وقف النار.
وفي مدينة غزة، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الفلسطيني محمد ماجد الجعبري (31 عاماً) بإطلاق نار استهدفه في مناطق سبق أن انسحب منها في حي التفاح شرقي مدينة غزة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
كما استُشهد الشاب محمد الحرازين وأصيب 4 آخرون بجروح إثر استهدافهم بصاروخ من مسيّرة إسرائيلية في أثناء عملهم شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وفق المصادر ذاتها.
وفيات البرد
وفي سياق متصل، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأحد، ارتفاع وفيات البرد الشديد في مخيمات النزوح إلى 21 بينهم 18 طفلاً، جراء تبعات الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين.
جاء ذلك وفق بيان للمكتب، غداة الإعلان عن وفاة الرضيع محمود الأقرع، البالغ من العمر أسبوعاً، متأثراً بالبرد الشديد الذي تسبب له بارتجاف قبل أن يفارق الحياة في مستشفى "شهداء الأقصى" وسط القطاع، وفق ما صرح به عدنان الأقرع، والد الطفل.
والجمعة، بدأ في القطاع منخفض جوي جديد مصحوب بأمطار ورياح عاصفة، بينما قالت الأرصاد الجوية الفلسطينية السبت، إن الفرصة تبقى مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار في بعض المناطق مع هبوب رياح قوية، تصل سرعتها أحياناً لنحو 60 كيلومتراً في الساعة.
المكتب لفت إلى أن "عدد الوفيات بسبب البرد الشديد منذ بدء فصل الشتاء الجاري في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بلغ 4، في ظل غياب وسائل التدفئة، وانعدام المأوى الآمن، ونقص الأغطية والملابس الشتوية، واستمرار منع إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ".
والسبت، قال الدفاع المدني الفلسطيني بغزة في بيان، إن المنخفض الجوي الحالي تسبب بتطاير وتضرر الآلاف من خيام النازحين، مؤكداً أن هذه الأزمة تأتي نتيجة مباشرة لمنع إسرائيل إدخال مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار.
وخلال المنخفضات الجوية التي ضربت القطاع منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، انهارت عشرات المباني السكنية المتضررة من قصف إسرائيلي سابق، ما أسفر عن سقوط ضحايا.
تواصل الخروقات
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى "71 ألفاً و412 شهيداً و171 ألفاً و314 مصاباً".
وقالت الوزارة في بيان إحصائي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية "3 شهداء، إضافة إلى 9 إصابات".
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بقصف وإطلاق نيران وتوغل في مناطق انسحب منها بموجب الاتفاق.
وأفادت وزارة الصحة بأن إسرائيل قتلت ضمن خروقاتها لاتفاق وقف النار منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي 442 فلسطينياً، وأصابت ألفاً و236 آخرين.
وإلى جانب الضحايا، خلفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، واستمرت عامين، دماراً هائلاً طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
















