في المقابل، توعد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، بتوسيع العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن الجيش "يستعد لتعميق المناورة البرية والضربات الجوية في لبنان وفق خطة مرتَّبة"، وذلك خلال تصديقه على خطط عسكرية جديدة في قيادة المنطقة الشمالية.
وادّعى زامير أن "المعركة في مواجهة حزب الله قد بدأت، ومع انتهاء المعركة في إيران سيبقى حزب الله وحده معزولاً"، مضيفاً أن "المعركة ضد حزب الله طويلة، ونحن مستعدون لها".
في السياق، أفادت وسائل إعلام عبرية بإصابة 5 جنود إسرائيليين خلال حادثتين منفصلتين، حيث أُصيب 4 جنود بجروح طفيفة خلال عملية عسكرية جنوب لبنان، فيما أُصيب جندي آخر إثر سقوط طائرة مسيَّرة قرب موقع عسكري في المنطقة، كما أُصيب جنديان آخران بحادثة عمل شمالي إسرائيل.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ 2 مارس/آذار الجاري أسفر عن 1029 قتيلاً و2786 جريحاً.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة، إذ بدأت إسرائيل في 2 مارس/آذار عدواناً جديداً على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق، قبل أن تبدأ توغلاً برياً محدوداً في اليوم التالي.
وفي اليوم ذاته، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات على مواقع عسكرية شمالي إسرائيل؛ رداً على الاعتداءات الإسرائيلية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
واتسع نطاق التصعيد إقليمياً مع استمرار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، ما انعكس على جبهات عدة بينها لبنان.









