وقالت المنظمة، في بيان نشرته عبر منصة إكس، إنّ الضربة استهدفت مركز شهيد أحمدي روشن في نطنز، الذي يُعَدّ أحد المواقع الرئيسية لعمليات تخصيب اليورانيوم في إيران، متهمة واشنطن وتل أبيب بتنفيذ الهجوم، "في تجاهل لالتزاماتهما الدولية".
وأكدت أن الفحوصات الفنية التي أُجريت عقب الهجوم لم تُظهِر أي تسرب إشعاعي، مشيرة إلى عدم وجود مخاطر على السكان في المناطق المحيطة.
وفي السياق ذاته، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغتها بتعرض موقع نطنز لهجوم، مضيفة أنه لم تُسجَّل أي زيادة في مستويات الإشعاع خارج المنشأة، وأنها تتابع التطورات.
ميدانياً، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنّ وتيرة الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران "ستتصاعد بشكل كبير" خلال الأيام المقبلة، مؤكداً أن العمليات ستتوسع اعتباراً من الأحد لتشمل أهدافاً إضافية مرتبطة بالبنية التحتية للنظام الإيراني.
وأضاف أن الحملة العسكرية، التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، ستستمر "حتى تحقيق جميع أهدافها".
في المقابل، أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه قاعدة دييغو غارسيا البريطانية في المحيط الهندي، في خطوة تعكس اتساع نطاق المواجهة.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن أحد الصاروخين فشل في أثناء التحليق، فيما اعتُرض الآخر بواسطة صاروخ من طراز SM-3 أُطلق من سفينة حربية أمريكية.
وأشارت المصادر إلى أن استهداف القاعدة، التي تبعد نحو 4 آلاف كيلومتر عن إيران قد يعكس امتلاك طهران قدرات صاروخية أبعد مدى مما أعلن سابقاً، في وقت لم يصدر فيه تعليق رسمي إيراني على هذه التقارير.
وتعد قاعدة دييغو غارسيا من أبرز القواعد العسكرية الاستراتيجية في المحيط الهندي، إذ تستضيف قاذفات أمريكية وغواصات نووية ومدمرات صواريخ موجهة.
وفي سياق متصل، اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الحكومة البريطانية بتعريض مواطنيها للخطر، على خلفية سماحها باستخدام قواعدها العسكرية في شن هجمات على أهداف إيرانية.
وكانت لندن قد منحت واشنطن إذناً باستخدام قواعدها لتنفيذ ضربات جوية ضد مواقع صاروخية إيرانية، مبررة ذلك بالهجمات التي استهدفت سفناً في مضيق هرمز.
ومنذ 28 فبراير/شباط، تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، أسفر عن سقوط مئات القتلى، بينهم قيادات عسكرية بارزة، فيما تواصل طهران الرد عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة.














