وقالت النيابة العامة الاتحادية في بيان، إن هانينغ أوقف بموجب مذكرة توقيف صادرة بحقه، ويواجه اتهامات بالتجسس الذي يرقى إلى مستوى الخيانة العظمى، والبحث عن أسرار الدولة، ومحاولة ارتكاب الخيانة العظمى والتجسس.
وأضافت النيابة أن هانينغ، الذي ترأس جهاز الاستخبارات الاتحادية بين عامي 1998 و2005، أوقف إلى جانب مواطن ألماني آخر يدعى مانفريد دي، كان مدير مكتبه خلال تلك الفترة.
وتابعت أن مانفريد دي يواجه بدوره اتهامات بالمساعدة على محاولة ارتكاب الخيانة العظمى والتجسس الذي يرقى إلى مستوى الخيانة العظمى، مشيرة إلى أنه شغل بين عامي 2012 و2026 منصب مدير مكتب عدد من رؤساء جهاز الاستخبارات الاتحادية، ما أتاح له الوصول إلى معلومات سرية.
وذكر البيان أن هانينغ أبرم، على الأرجح بعد ربيع عام 2010، اتفاقاً مع مانفريد دي للحصول بصورة مستمرة على معلومات قيّمة من جهاز الاستخبارات الاتحادية مقابل المال، لافتاً إلى أن هانينغ كان يعتزم الاستفادة من هذه المعلومات في إطار أنشطة استشارية خاصة.
وأعلنت النيابة أن المشتبه فيهما سيمثلان أمام قاضٍ، الثلاثاء، للنظر في طلب إصدار أمر بحبسهما.























