جاء ذلك في اتصال هاتفي، بحسب ما ذكرته مصادر بوزارة الخارجية التركية الثلاثاء، على خلفية حادثتين من هذا النوع وقعتا خلال أسبوع.
وخلال الاتصال شدد فيدان على أن أي انتهاك للمجال الجوي التركي غير مقبول، مؤكداً أن أنقرة ستستمر في اتخاذ كل الإجراءات الضرورية للتعامل مع مثل هذه الحوادث.
كما أشار إلى ضرورة ابتعاد كل الأطراف عن أي خطوات من شأنها أن تلحق الضرر بالأمن الإقليمي أو تشكل خطراً على المدنيين.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً على إيران، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل وعلى ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية.
بالمقابل أوضح عراقجي أن الصواريخ التي اتجهت نحو المجال الجوي التركي لم تكن مصدرها إيران، لافتاً إلى أنه سيُجرى تحقيق واسع وشامل بشأن الحادثة.
والاثنين استدعت الخارجية التركية سفير طهران لدى أنقرة، محمد حسن حبيب الله زاده، لإبلاغه استياء تركيا وقلقها بشأن حادثة الذخيرة الباليستية التي أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي التركي.
وفي ذات اليوم أعلنت أنقرة أن الدفاعات الجوية لحلف "الناتو" المنتشرة بشرق المتوسط حيدت ذخيرة باليستية أُطلقت من إيران ودخلت المجال التركي، وأن قطعاً منها سقطت بأرض خالية بولاية غازي عنتاب جنوبي البلاد.
والأربعاء الماضي أعلنت وزارة الدفاع التركية أن الدفاعات الجوية لحلف الناتو المنتشرة حيّدت ذخيرة باليستية أطلقت من إيران ورصدت متجهة نحو المجال الجوي التركي.













