وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن محطة البابيري التي تخضع لسيطرة تنظيم YPG الإرهابي، تُعَدّ المصدر الرئيسي المغذي لمدينة حلب وريفها بالمياه، وأشارت إلى أن توقف ضخ المياه من المحطة جاء نتيجة "إيعاز مباشر من عناصر عسكرية من تنظيم قسد (YPG الإرهابي)".
ولفتت الوزارة إلى أن "هذا التوقف المتعمَّد أدَّى إلى حدوث أضرار مباشرة طالت كامل المحافظة وانعكست سلباً على حياة المواطنين والخدمات الأساسية"، وحمّلت تنظيم YPG الإرهابي المسؤولية الكاملة عن هذا الانقطاع.
بدوره أدان محافظ حلب عزام الغريب قطع المياه من محطة البابيري وقال إن تنظيم YPG الإرهابي “أجبر ظهر اليوم (السبت) الكوادر الفنية والموظفين في المحطة بريف حلب الشرقي على وقف الضخ بشكل كامل من مجموعة مياه الشرب”.
ولفت إلى أن “محطة البابيري تُعَدّ المصدر الأساسي والوحيد لمياه الشرب لأكثر من 4 ملايين مواطن في محافظة حلب، ما يجعل هذا الاعتداء جريمة إنسانية موصوفة وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية”.
وفي وقت سابق السبت أعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين جراء هجمات تنظيم YPG الإرهابي على الأحياء السكنية في حلب منذ الثلاثاء إلى 23 قتيلاً و104 مصابين.
وتفجرت الأحداث في حلب منذ الثلاثاء، عندما شن YPG الإرهابي من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصاباً، ونزوح 165 ألف شخص، وفق حصيلة أولية.
وردّ الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية "محدودة" الخميس، فيما يتنصل التنظيم من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية أُبرم في مارس/آذار 2024، بشأن إدماج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.
والسبت أعلن الجيش السوري وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب اعتباراً من الساعة 12:00ت.غ، بعد تمشيطه من مسلحي تنظيم YPG الإرهابي.






















