ونقلت قناة الإخبارية السورية الرسمية عن دائرة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع قولها: "انشقاق 6 عناصر من تنظيم قسد (تنظيم YPG الإرهابي) على جبهة دير حافر".
وأوضحت أن المنشقين "جرى تأمينهم بشكل فوري من قِبل جنود الجيش العربي السوري".
وأضافت: "يصل إلينا عديد من طلبات الانشقاق ضمن المنطقة المحددة مسبقاً، ونعمل على تأمينها".
كما أفادت الوزارة بأن "عناصر الأمن العسكري تمكنوا من إلقاء القبض على أحد عناصر استخبارات تنظيم قسد (تنظيم YPG الإرهابي) في أثناء محاولته الخروج مع المدنيين من منطقة دير حافر بهدف تنفيذ عمليات إرهابية".
وتستمر جهود إجلاء المدنيين من منطقة دير حافر التي أعلنها الجيش السوري منطقة عسكرية، رغم مواصلة تنظيم YPG الإرهابي عرقلتها من خلال "فرض إتاوات"، بعد منعهم من الخروج عبر الممرات التي حددتها الحكومة، بحسب ما أكده مسؤول حكومي.
والخميس، أعلنت الدفاع السورية انشقاق عدد من عناصر YPG الإرهابي عن التنظيم في جبهة دير حافر، شرق مدينة حلب شمالي البلاد.
ونقلت وكالة سانا عن وزارة الدفاع قولها إنّ "عدداً من عناصر قسد (تنظيم YPG الإرهابي) رموا أسلحتهم وانشقوا عن التنظيم في جبهة دير حافر".
وأضافت الوزارة أن "القوات السورية أمّنت العناصر فور وصولهم إلى نقاط انتشار الجيش".
والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرقي محافظة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم YPG الإرهابي وفلول النظام المخلوع قرب مدينتَي مسكنة ودير حافر بريف المحافظة الشرقي.
ويتنصل YPG الإرهابي من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/آذار 2025، وينص على إدماج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم الإرهابي من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.



















