وقالت الهيئة الرسمية، نقلاً عن مصادر في الإقليم: "يعتزم رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، إجراء زيارة رسمية إلى إسرائيل في المستقبل القريب".
وأضافت: "حسب مصادر في أرض الصومال، يعتزم الرئيس خلال زيارته لإسرائيل الانضمام رسمياً إلى اتفاقيات أبراهام".
و"اتفاقات أبراهام"؛ اتفاقيات لتطبيع العلاقات وُقّعت عام 2020 بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين برعاية الولايات المتحدة، ثم انضم إليها لاحقاً السودان والمغرب.
كما قالت الهيئة العبرية، إن عبد الله، "سيوقع سلسلة من الاتفاقيات الثنائية الإضافية في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك الزراعة والتعدين والنفط والأمن والبنية التحتية والسياحة وغيرها".
وأضافت: "سبق للرئيس عبد الله، أن زار إسرائيل، ولكن ذلك جرى سراً".
ووفق المصدر ذاته، "أكدت إسرائيل أن المحادثات جارية بشأن زيارة الرئيس، لكنها قالت إنه لم يجرِ تحديد موعد بعد".
واستدركت الهيئة بأنه مع ذلك قد تجري الزيارة العلنية لعبد الله، "في الأسبوع الثاني" من يناير/كانون الثاني.
والجمعة، أعلنت إسرائيل "الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة"، لتصبح تل أبيب "الوحيدة التي تعترف بأرض الصومال".
وأثارت الخطوة الإسرائيلية رفضاً إقليمياً واسعاً، لا سيما من قبل جامعة الدول العربية التي اعتبرتها خطوة غير قانونية و"تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين"، مؤكدة أنها تعبر عن طمع تل أبيب "في تحقيق أجندات سياسية وأمنية واقتصادية مرفوضة رفضاً قاطعاً".
كما أكد الصومال التزامه المطلق وغير القابل للتفاوض سيادتَه ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه، معلناً الرفض القاطع للخطوة غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل بالاعتراف بمنطقة شمال الصومال".
ويتصرف إقليم "أرض الصومال" الذي لا يتمتع باعتراف منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، على أنه كيان مستقل إداري وسياسي وأمني، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها عليه، أو تمكُّن قيادته من انتزاع الاستقلال.


















