وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنّ معلومات أفادت بأن جماعات مسلحة تُعرف باسم "كوليكتيفوس" تقيم حواجز طرق وتفتش مركبات بحثاً عن أدلة تثبت الجنسية الأمريكية أو دعم الولايات المتحدة، وهو ما ردّت عليه كراكاس بالقول إنّ التحذير الأمريكي "يستند إلى روايات غير موجودة" ويهدف إلى خلق تصور بوجود خطر غير قائم، مؤكدة أن البلاد "تتمتع بالهدوء والسلام والاستقرار المطلق".
من جهة أخرى، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لوكالة رويترز إنّ واشنطن قد ترفع خلال أيام عقوبات إضافية على فنزويلا لتسهيل مبيعات النفط، وإنّ نحو خمسة مليارات دولار من أصول حقوق السحب الخاصة التابعة لصندوق النقد الدولي والمجمّدة حالياً لدى فنزويلا يمكن توظيفها للمساعدة في إعادة بناء الاقتصاد. وأضاف أن وزارة الخزانة تدرس تعديلات تتيح إعادة عائدات بيع النفط المخزّن بمعظمه على متن السفن إلى فنزويلا.
وفي سياق متصل، أعلن ترمب أن فنزويلا بدأت "بشكل مذهل" إطلاق سراح سجناء سياسيين، في إشارة إلى إعلان رئيس البرلمان خورخي رودريغيز الإفراج عن "عدد كبير من السجناء". وأكدت المعارضة ومنظمات غير حكومية الإفراج عن 21 سجيناً حتى الآن من أصل ما بين 800 و1200 معتقل. وتواصل عشرات العائلات الاعتصام أمام سجون مثل إل هيليكويد وإل روديو 1 ترقباً للإفراج عن ذويها.
ويُحتجز مادورو وزوجته سيليا فلوريس في السجن الفيدرالي في بروكلين منذ مثولهما أمام محكمة أمريكية الاثنين، حيث دفعا ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما، ومن بينها الاتجار بالمخدرات، بانتظار الجلسة المقبلة في 17 مارس/آذار.
وكان مادورو وُقف في عملية نفّذتها القوات الخاصة الأمريكية وترافقت مع ضربات جوية على كراكاس، ما أسفر عن مقتل 100 شخص، بحسب السلطات الفنزويلية.




















