سياسة
2 دقيقة قراءة
مجلس الأمن يعتزم التصويت على قرار تمديد ولاية "اليونيفيل" جنوب لبنان وسط معارضة أمريكية-إسرائيلية
يصوّت مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين، على مشروع قرار فرنسي مدعوم من بيروت لتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) فيما تعارض أمريكا وإسرائيل المسودة وتدفعان باتجاه تقليص دور البعثة الدولية تمهيداً لانسحابها التدريجي.
مجلس الأمن يعتزم التصويت على قرار تمديد ولاية "اليونيفيل" جنوب لبنان وسط معارضة أمريكية-إسرائيلية
مجلس الأمن يصوّت على تمديد ولاية "اليونيفيل" جنوب لبنان وسط معارضة أمريكية-إسرائيلية / AA Archive
25 أغسطس 2025

وقبل أسبوع بدأت الدول الـ15 الأعضاء في المجلس، مناقشة مشروع القرار الذي ينص على التمديد لقوة اليونيفيل المنتشرة منذ مارس/آذار 1978 على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، وتضم أكثر من عشرة آلاف جندي من نحو خمسين دولة، لعام إضافي حتى 31 أغسطس/آب 2026.

وشدد مشروع القرار على ضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، وأدان "الحوادث" التي طالت منشآت وجنود اليونيفيل خلال الأشهر الماضية، دون الإشارة المباشرة إلى إسرائيل التي قصفت مواقع عدة للقوة الدولية.

كما يعبّر النص عن "عزم المجلس على العمل من أجل انسحاب القوة الأممية بحيث تصبح الحكومة اللبنانية الضامن الوحيد للأمن في الجنوب".

في السياق أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن دعم اليونيفيل للجيش اللبناني "بالغ الأهمية"، موضحاً أنها ساعدت في نشر 8300 جندي لبناني في 120 موقعاً، وقدمت لهم التمويل والوقود والتدريب. 

وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون دعا الثلاثاء الماضي، إلى التمديد لليونيفيل، محذراً من أن "أي تحديد زمني مغاير للحاجة الفعلية إليها سيؤثر سلباً على الاستقرار في الجنوب الذي لا يزال يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي"، في إشارة إلى احتفاظ تل أبيب بخمس مرتفعات استراتيجية شمال "الخط الأزرق"

يأتي التصويت في ظل التزامات لبنانية بنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام، تنفيذاً لبنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللذي عقد أواخر 2024 بوساطة أمريكية، وسط تهديدات إسرائيلية بشن حملة عسكرية جديدة في حال عدم تنفيذ التعهدات.

 في المقابل، يرفض حزب الله خطة الحكومة اللبنانية لنزع سلاحه بشكل كامل قبل نهاية العام، معتبراً أن الخطوة "تستجيب للضغوط الأميركية والإسرائيلية".

وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدواناً على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.

وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بدأ سريان اتفاق لوقف لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، لكن تل أبيب خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، ما أسفر عن 281 قتيلاً و593 جريحاً، وفق بيانات رسمية.

وفي تحدٍّ لاتفاق وقف إطلاق النار، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحاباً جزئياً من جنوب لبنان، بينما يواصل احتلال 5 تلال سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة.​​​​​​​

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
قوات الاحتلال تعتقل 19 فلسطينياً في اقتحامات بالضفة وسط استمرار اعتداءات المستوطنين
9 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين في شمال وجنوبي قطاع غزة
"العدل الأمريكية" تبعث برسالة بشأن تنقيح في ملفات إبستين إلى المشرعين
إلغاء "الجولة الأوروبية" بمسابقة "يوروفيجن" بسبب مشاركة إسرائيل في النسخة المقبلة
بيانات لجيش الاحتلال الإسرائيلي تؤكد امتلاك أكثر من 50 ألف جندي جنسيات أجنبية
روبيو يؤكد عمق الشراكة مع أوروبا ويدعو للانضمام إلى مشروع "التجديد" بقيادة ترمب
لجنة إدارة غزة تتحدث عن المرحلة الانتقالية وعباس يدعو لإزالة معوقات المرحلة الثانية
وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تلاحق منتقدي إدارة الهجرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي
تجهيزات إسرائيلية لإطلاق الغاز السام بالضفة في رمضان واقتلاع 777 شجرة خلال أسبوع
تفجير مكتب لفتح في نابلس واقتحامات بالضفة.. ورئيس وزراء فلسطين يدعو لرد دولي حاسم على الاستيطان
روبيو: اتفاق مع إيران "صعب للغاية".. ونواصل الضغط لإنهاء حرب أوكرانيا
حماس تعتبر التنكيل بالأسرى في سجن عوفر جريمة حرب وتدعو لملاحقة الاحتلال
مصابون برصاص إسرائيلي في غزة.. والدفاع المدني يكافح حريقاً متجدداً منذ أكثر من 20 ساعة
قتلى في هجمات متبادلة بين موسكو وكييف.. ومحادثات مرتقبة في جنيف بشأن أوكرانيا
انطلاق القمة 39 للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا وسط تحديات متصاعدة في القارة