الهجمات على إيران
4 دقيقة قراءة
بعد دعوة ترمب لحلف بحري لتأمين مضيق هرمز.. ألمانيا ترفض وبريطانيا تشاور ودول أخرى تدعو للدبلوماسية
لاقت دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لدول حلف شمال الأطلسي وغيرها، من أجل تأمين مضيق هرمز، في ظل الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران، ردود فعل متباينة، فبعض الدول أعلن رفضه صراحة، والبعض أعلن أنه لم يأخذ قراره بعد.
بعد دعوة ترمب لحلف بحري لتأمين مضيق هرمز.. ألمانيا ترفض وبريطانيا تشاور ودول أخرى تدعو للدبلوماسية
ناقلات نفط في الخليج بالقرب من مضيق هرمز / Reuters
منذ 2 ساعات

في ألمانيا، رفض وزير الدفاع بوريس بيستوريوس، اليوم الاثنين، مطالب ترمب، وقلل من شأن التهديدات بأن مثل هذا الموقف من جانب الحلفاء سيضر بحلف شمال الأطلسي.

وقال في برلين "ما الذي يتوقعه (..) دونالد ترمب من واحدة أو اثنتين من الفرقاطات الأوروبية أن تفعله في مضيق هرمز يعجز الأسطول الأمريكي القوي عن فعله؟"، وأضاف "هذه ليست حربنا، ولم نبدأها".

بدوره، ذكر متحدث باسم الحكومة الألمانية، اليوم الاثنين، أن حرب إيران لا علاقة لها بحلف شمال الأطلسي، مؤكداً مجدداً أن ألمانيا لن تشارك في الحرب ولن تساهم في إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً بالوسائل العسكرية، وقال "ما دامت هذه الحرب مستمرة، لن يكون هناك أي مشاركة، ولا حتى في أي جهد لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً بالوسائل العسكرية".

اليونان

من جانبه، قال بافلوس ماريناكيس المتحدث باسم الحكومة اليونانية، إن الدولة لن تشارك في أي عمليات عسكرية في مضيق هرمز.

وأضاف في مؤتمر صحفي أن اليونان ستشارك فقط في المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي (أسبيدس) المكلفة حماية السفن في البحر الأحمر.

بريطانيا

بدوره، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إن الحكومة لم تتخذ بعد قراراً بشأن الإجراءات المحتملة المتعلقة بمضيق هرمز، لكن المناقشات جارية.

وأضاف "فيما يتعلق بالإجراءات الدفاعية، سواء كانت ما نقوم به في المنطقة، وما قمنا به منذ الساعات القليلة التي أعقبت اندلاع الصراع، أم استخدام قواعدنا... فإن مضيق هرمز يمثل موضوع نقاش منفصل، وهو قيد المناقشة. لم نصل بعد إلى مرحلة اتخاذ القرار".

الدنمارك

وفي السياق، قال وزير خارجية الدنمارك، إن على بلاده أن تنظر، بعقلية منفتحة، في السبل التي يمكن من خلالها المساهمة في تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز.

 وأضاف راسموسن للصحفيين قبيل اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في بروكسل "بوصفنا دولة صغيرة، لكننا أمة بحرية كبرى، يجب أن نبقى منفتحين على هذه المسألة"، وتابع "لا أقول الآن ما إذا كان ينبغي علينا بذل المزيد (مما نفعله)، ما أقوله هو أنني أتطلع إلى مناقشة هذا الأمر مع زملائي (في الاتحاد الأوروبي)".

إيطاليا

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، إن الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لحل الأزمة في مضيق هرمز، وإنه لا توجد مهام بحرية تشارك فيها إيطاليا يمكن توسيع نطاقها لتشمل المنطقة.

وقال تاياني للصحفيين على هامش اجتماع في بروكسل "بشأن هرمز، أعتقد أن الدبلوماسية هي الحل الأمثل"، وأضاف أن إيطاليا تشارك في مهام بحرية دفاعية في البحر الأحمر، قائلاً "لكنني لا أرى أي مهام يمكن توسيع نطاقها لتشمل هرمز".

اليابان

وفي السياق ذاته، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، إن بلادها الملتزمة دستورها الذي ينبذ الحرب لا تخطط لإرسال سفن حربية لمرافقة السفن في الشرق الأوسط الذي تستورد منه 95% من النفط.

وقالت تاكايتشي أمام البرلمان "لم نتخذ أي قرارات على الإطلاق بشأن إرسال سفن مرافقة. نواصل دراسة ما يمكن أن تفعله اليابان بصورة مستقلة وما يمكن فعله في إطار قانوني".

أستراليا

بدورها، قالت أستراليا، إنها لم تتلق أي طلبات للقيام بذلك ولن ترسل سفناً حربية للمساعدة في إعادة فتح المضيق أيضاً.

وقالت كاثرين كينج، العضو في حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، خلال مقابلة مع هيئة البث الأسترالية (إيه.بي.سي) "ندرك مدى أهمية ذلك، لكن هذا شيء لم يطلب منا أو سنشارك فيه".

وأمس الأحد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن إدارته تجري محادثات مع سبع دول حول المساعدة في تأمين مضيق هرمز في خضم الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، داعياً إياها إلى المساهمة في حماية السفن في الممر المائي الحيوي الذي أغلقته طهران أمام حركة معظم ناقلات النفط.

وقال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة في طريقه إلى واشنطن قادماً من فلوريدا، "أطالب هذه الدول بالتدخل وحماية أراضيها، لأنها أراضيها (..)، إنه المكان الذي تحصل منه على طاقتها".

وحذر ترمب، دول الناتو، من مواجهة "مستقبل سيئ جداً" في حال لم تساعد في تأمين مضيق هرمز، في ظل استمرار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

وفي 2 مارس/آذار الجاري أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، وأنها ستهاجم السفن التي تحاول عبور الممر الاستراتيجي.

ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، وتسبب إغلاقه بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

وجاء قرار إيران عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة شن هجمات عليها منذ 28 فبراير/شباط، ما أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى، وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
"الصحة العالمية" تخصص أموالاً لدعم الاستجابة بالمنطقة بسبب التصعيد الأمريكي-الإسرائيلي
صواريخ إيرانية تخلّف أضراراً بدول خليجية.. وإيطاليا تعلن تدمير مسيّرة لها في قاعدة بالكويت
حزب الله يواصل عملياته ضد أهداف إسرائيلية والاحتلال يقتل 15 لبنانياً ويصيب مسجداً
ساعر: لا محادثات مباشرة مع لبنان ولا نواجه نقصاً بالصواريخ الاعتراضية
إيران تستهدف إسرائيل بصواريخ "سجيل" وإعلام عبري يتحدث عن إصابة مبنى القنصل الأمريكي بالقدس
إسرائيل.. صواريخ إيران العنقودية تتسبب بأضرار جسيمة.. وميزانية طارئة لمستلزمات أمنية عاجلة
الضفة.. إدانات فلسطينية لارتكاب الاحتلال مجزرة بحق عائلة في طمون وسط استمرار الاعتقالات
إيران تؤكد عدم استهدافها لأي مناطق مدنية في دول المنطقة وترحب بأي مبادرة تنهي الحرب
قصف إسرائيلي في غزة يقتل 4 فلسطينيين بينهم طفلان
مسيّرات تستهدف دولاً خليجية.. وفصيل عراقي يعلن هجمات على قواعد أمريكية
توقعات باستمرار الحرب.. رشقات صاروخية إيرانية نحو إسرائيل وحرائق وإصابتان في الوسط
ترمب غير مستعدّ لإنهاء الحرب بحجة شروط إيران "غير الجيدة بما فيه الكفاية"
جيش الاحتلال يقر بقتل 3 فلسطينيين جنوبي غزة.. وحديث إسرائيلي عن نشر قوة دولية مطلع مايو
استهداف مطار الكويت الدولي.. وقطر تعلن صد 4 صواريخ باليستية ومسيّرات إيرانية
فصائل عراقية تعلن تنفيذ 27 هجوماً ضد قواعد أمريكية وواشنطن تطالب رعاياها بمغادرة العراق "فوراً"