وبحسب تقرير نشرته "هرانا" التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، فإن الاحتجاجات التي مضى أسبوعان على اندلاعها امتدت إلى 31 محافظة في إيران، وشهدت حتى اليوم مقتل 490 متظاهراً، إضافة إلى 48 عنصراً من قوات الأمن.
وأشار التقربر إلى توقيف ما يزيد على 10 آلاف و600 متظاهراً في عموم البلاد على خلفية الاحتجاجات.
في السياق نفسه دعا الأمين العامّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأحد، السلطات الإيرانية إلى "الامتناع عن استخدام القوة غير الضروري أو غير المتناسب" ضد المتظاهرين.
وذكر غوتيريش، بحسب بيان صادر عن الأمم المتحدة، أن جميع الإيرانيين يجب أن يتمكنوا من التعبير عن مظالمهم "سلمياً وبلا خوف".
وشدّد على ضرورة احترام وحماية الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، كما هو منصوص عليه في القانون الدولي، بالكامل.
كما دعا إلى اتخاذ خطوات تتيح الوصول إلى المعلومات في البلاد، بما في ذلك استعادة الاتصالات.
وبدأ التجار في السوق الكبيرة بالعاصمة الإيرانية طهران في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي احتجاجات على التراجع الحادّ في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمدّدَت الاحتجاجات لاحقاً إلى عديد من المدن.
وأقرّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكداً أن الحكومة مسؤولة عن المشكلات الاقتصادية الراهنة، وحثّ المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.






















