وتسيطر روسيا على المحطة الكبرى في أوروبا منذ وقت قصير بعد بدء الحرب عام 2022. ولا تنتج المحطة الكهرباء حاليّاً، وتعتمد على إمدادات الطاقة الخارجية للحفاظ على تبريد المواد النووية وتفادي وقوع حادثة.
وقالت الإدارة الروسية إن وقف إطلاق النار جرى التوصل إليه بمساعدة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، مشيرة إلى أن أحد خطوط الكهرباء الخارجية لا يزال يعمل، فيما سيستغرق إصلاح الخط الآخر أسبوعاً على الأقل، مؤكدة أن مستويات الإشعاع طبيعية.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأوكراني بشأن الهدنة المحلية، في ظل تبادل الطرفين الاتهامات مراراً بتعريض سلامة المحطة للخطر عبر هجمات في المناطق المجاورة.
كانت هدنة مماثلة أُبرمَت العام الماضي بعد تعطُّل خطوط الكهرباء لأسابيع واضطرار المحطة إلى الاعتماد على مولدات الديزل الطارئة.
في سياق متصل قال نائب رئيس الوزراء الأوكراني أوليكسي كوليبا إن روسيا شنت هجوماً ليليّاً على البنية التحتية للمواني في منطقة أوديسا جنوبي البلاد، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بمعدات ومستودعات وحاويات موادّ غذائية.
وأضاف عبر تليغرام أن الممر البحري الأوكراني لا يزال يعمل، مسجلا مناولة أكثر من 176 مليون طن من البضائع، بينها أكثر من 150 مليون طن من الحبوب.
من جانبه أعلن حاكم منطقة بيلجورود الروسية فياتشيسلاف جلادكوف أن صواريخ أوكرانية أصابت مدينة بيلجورود القريبة من الحدود، متسببة بأضرار كبيرة في منشآت الطاقة وتعطيل إمدادات الكهرباء والمياه والتدفئة.
وقال جلادكوف إن حجم الأضرار سيُقيَّم مع حلول النهار، فيما لم يصدر تعليق رسمي من أوكرانيا. وأظهرت صور متداولة على قنوات غير رسمية عبر تليغرام مناطق سكنية مظلمة وسماء تومض فيها الانفجارات.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشنّ روسيا هجوماً عسكريّاً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تَخلِّي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تَدخُّلاً" في شؤونها.















