وقال ماكرون إن الجندي الفرنسي أرنو فريون قتل في الهجوم في أربيل، وكتب على منصة إكس: "مات الجندي برتبة مساعد أرنو فريون (...) من أجل فرنسا خلال هجوم في منطقة أربيل في العراق"، مضيفا: “أصيب عدد من جنودنا”، دون تحديد عددهم.
وهذا أول جندي فرنسي يُقتل منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران في 28 فبراير/ وامتدت هجماته من الجانب الإيراني إلى عديد من دول المنطقة.
وأضاف ماكرون: "هذا الهجوم على قواتنا المشاركة في الحرب ضد داعش منذ عام 2015 أمر غير مقبول"، موضحاً أن "وجودهم في العراق يندرج في إطار مكافحة الإرهاب"، وتابع أن "الحرب في إيران لا يمكن أن تبرر مثل هذه الهجمات".
وفي وقت سابق فجر الجمعة، قال الجيش الفرنسي في بيان، إن "ستة جنود فرنسيين كانوا يشاركون في تدريبات لمكافحة الإرهاب مع شركاء عراقيين أصيبوا إثر هجوم بطائرة مسيرة في أربيل".
وأضاف أنه "جرى نقل الجنود الستة فوراً إلى أقرب مركز طبي"، دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل.
ومنذ اليوم الأول لبدء إيران ردها على العدوان الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط الماضي، يتعرض إقليم شمال العراق وبخاصة أربيل لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ.
وحسب الجهات الرسمية، جرى خلال حتى 10 مارس/آذار الجاري، تنفيذ 210 هجمات بطائرات مسيّرة على الإقليم، بينها 177 هجوماً استهدف أربيل.
مقابل ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر الجمعة، سقوط إحدى طائراتها للتزويد بالوقود غربي العراق، مدعية أن الحادث لم يكن نتيجة "نيران معادية أو صديقة".
وقالت، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إنها على علم بفقدان طائرة تزويد بالوقود من طراز "KC-135" تابعة للولايات المتحدة.
وأضافت أن الحادث وقع في أجواء صديقة خلال "عملية الغضب الملحمي"، فيما لا تزال جهود الإنقاذ مستمرة.
وأوضحت أن طائرتين ضالعتين في الحادث، حيث سقطت إحداهما في غرب العراق، بينما تمكنت الطائرة الثانية من الهبوط بسلام، دون تحديد مكان هبوطها.
وادّعت "سنتكوم"، في بيانها، أن "الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية ولا نيران صديقة".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بمصالح أمريكية في دول الخليج والأردن والعراق، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.


















