وقالت المنظمة، التي تضم في عضويتها 57 دولة، عبر حسابها على منصة "إكس"، إن الاجتماع انعقد لمناقشة التطورات الأخيرة المتعلقة بالملف، في ظل "المساس بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها".
كانت المنظمة قد أعلنت الأربعاء، عقد الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء الخارجية، عقب “إعلان إسرائيل، قوة الاحتلال، الاعتراف بما يسمى إقليم أرض الصومال، دولةً مستقلةً”، معتبرةً الخطوة خرقاً للمواثيق الدولية وقرارات منظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة.
ووفق بيان المنظمة؛ يهدف الاجتماع إلى بلورة موقف إسلامي موحد إزاء هذه التطورات، وتأكيد الدعم الثابت لسيادة الصومال وسلامته الإقليمية، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وفي 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعترافاً متبادلاً بين تل أبيب وإقليم "أرض الصومال" الانفصالي، في خطوة قوبلت برفض عربي ودولي واسع.
يُذكر أن إقليم "أرض الصومال" أعلن انفصاله عن الصومال عام 1991، دون أن يحظى بأي اعتراف دولي رسمي، رغم إدارته شؤونه الداخلية بشكل منفصل، في وقت تواصل فيه الحكومة الصومالية تأكيد سيادتها على كامل أراضي البلاد.
ويكافح الصومال للنهوض بعد عقود من نزاعات وفوضى وكوارث طبيعية، بالإضافة إلى قتال مستمر منذ سنوات ضد جماعات مسلحة.




















