وأفادت القناة ببدء أول اجتماعات لأعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة في القاهرة.
وبينما بثت القناة مشاهد من الاجتماع، لم تقدم تفاصيل عن جدول أعماله أو عدد المشاركين فيه أو هوياتهم.
من جهته، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث بدء عمل اللجنة رسمياً من العاصمة المصرية القاهرة، تمهيداً للانتقال إلى غزة، مؤكداً تلقيها وعوداً من "دول وازنة بتقديم دعم ماليّ كبير".
جاء ذلك في مقابلة مسجلة بثتها قناة القاهرة الإخبارية، الجمعة، قال فيها شعث إن "الشعب الفلسطيني كان يتطلع لتشكيل هذه اللجنة".
وأوضح أن القيادة الفلسطينية تتطلع لأن تمثل هذه اللجنة حلقة وصل بين القطاع والضفة الغربية المحتلة، لتحقيق الحلم الوطني بعد إتمام عملها لمدة عامين.
وذكر أن اللجنة مكونة من 15 شخصية فسطينية مهنية وطنية تكنوقراط معتدلة لها تاريخ من العمل التنموي والإنساني وفي مجالات مختلفة، دون الكشف عن هوياتهم.
وفي سياق متصل، قال شعث إنّ "دعماً مالياً توفر للجنة لتقديم مساعدات، وذلك من الدول المانحة"، لافتاً إلى وضع "موازنة اللجنة لمدة عامين كي تقوم بدورها. والأهم هو إنشاء صندوق بالبنك الدولي لإعمار وإغاثة غزة".
كما أكد تلقي اللجنة "وعوداً من الدول الوازنة (لم يُسمِّها) في المنطقة، لتقديم دعم ماليّ كبير وملموس".
وأشار إلى أن اللجنة ستبدأ لاحقاً العمل من غزة، دون تحديد المدة، لافتاً إلى أن الاجتماعات بدأت اليوم في القاهرة.
وتسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/آذار 2025 لإعادة الإعمار، وتستغرق 5 سنوات بتكلفة نحو 53 مليار دولار.
وتقدّر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جرّاء تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي.
وذكر شعث أن اللجنة مكوّنة من 15 شخصية وطنية فلسطينية مهنية معتدلة، مؤكدا أن أعضاءها التزموا بناء اقتصاد وطني فلسطيني، دون كشف هويّاتهم.
وقالت القاهرة الإخبارية إنّ اللجنة بدأت مساء الخميس اجتماعاتها في مصر، بعد وصول جميع أعضائها إلى القاهرة.
جاء ذلك بعد إعلان المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من الاتفاق وما توافق عليه اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة، الأربعاء.
والأربعاء، رحبت مصر وقطر وتركيا، في بيان مشترك، باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة الفلسطيني علي شعث، التي سيكون من مهام مجلس السلام الإشراف عليها.
وهذه اللجنة هي أحد بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإدارة قطاع غزة، بعد حرب إبادة شنتها عليه إسرائيل بدعم من واشنطن في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
هذه التطورات تأتي عقب إعلان ترمب تشكيل مجلس السلام في غزة برئاسته وفق ما جاء في خطته لوقف النار، الذي لقي ترحيباً من مجلس الأمن الدولي في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وكان من المتوقع الإعلان عن أعضاء المجلس مطلع 2026، إلا أن ترمب ذكر الخميس أن "الأعضاء سيُعلنون قريباً".
وحتى الآن، لم تُكشف القائمة الكاملة، ويقتصر المعلن منها إلى جانب ترمب رئيساً له على نيكولاي ملادينوف ليكون مديره العام وممثل المجلس على الأرض.
وتشمل المهام الرئيسية للمجلس تنسيق إعادة الإعمار والتمويل الدولي، ودعم عملية نزع السلاح، وتسهيل تدفق المساعدات وحركة الأفراد والبضائع، وتوجيه قوة الاستقرار الدولية المزمع إنشاؤها، وذلك حتى استعادة السلطة الفلسطينية السيطرة الكاملة بعد إجراء الإصلاحات المطلوبة.
وعلى مدى عامين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال نحو 90 في المئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.



















