وقال المصدر لوكالة الأنباء السورية "سانا" إن “تنظيم قسد الإرهابي يجنِّد المطلوبين للدولة السورية والهاربين لمناطقه مقابل البقاء فيها”. وأضاف: "أعداد كبيرة من فلول النظام البائد والمطلوبين من مختلف الجرائم أصبحوا مقاتلين إلى جانب تنظيم قسد".
ولفت إلى أن "عناصر تنظيم (PKK) الإرهابي بالتعاون مع تنظيم قسد الإرهابي مسؤولون عن قصف مدينة حلب بمسيَّرات إيرانية الصنع".
وقال المصدر: "تمكن جهاز الاستخبارات العسكرية من إحباط عدة عمليات إرهابية في أثناء تصعيد تنظيم قسد الإرهابي في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب".
وأوضح أن "عناصر تنظيم (PKK) الإرهابي تستثمر في الفلول وتمدّهم بالعبوات وأدوات التفخيخ لاستهداف التجمعات المدنية وقوات الجيش والأمن السوري".
في سياق متصل، حذّرت وزارة الطاقة السورية، الثلاثاء، من غرق 8 آلاف هكتار في ريف حلب نتيجة اعتداءات تنظيم “YPG” الإرهابي وإجبار العاملين في محطة ضخ مياه "البابيري" على تشغيل مجموعة ضخ إضافية بشكل قسري.
وأفادت الوزارة في بيان بأبنها "تُدين ما فعله تنظيم قسد الإرهابي صباح الثلاثاء من ضغط على العاملين في محطة البابيري بريف حلب الشرقي وإجبارهم على تشغيل مجموعة ضح إضافية بشكل قسري".
وأشارت إلى أن ذلك "إجراء خطير يهدف إلى إغراق القناة الرئيسية وتعريضها للتدمير، لا سيما في ظل موسم الأمطار الذي تشهده البلاد".
كما أدانت "تفجير تنظيم قسد الإرهابي جسر أبو تينة شرق دير حافر، ما أدى إلى توقف البوابات التنظيمية (Q9)، وهو آخر جسر كان يربط المنطقة ويخدمها، الأمر الذي تسبب في قطع كامل وسائل الوصول إلى الموقع".
وحمَّلت الوزارة التنظيم الإرهابي "المسؤولية الكاملة عن تعريض القناة الرئيسية للخطر، وتهديد نحو 8 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية بالغرق نتيجة الارتفاع الكبير في سرعة جريان المياه، لا سيما في منطقة دير حافر ومحيطها".
وتابعت: "فتحنا قناة التصريف باتجاه بحيرة الجبول وجزء من السهول الجنوبية لتخفيف الضغط عن القناة الرئيسية ومنع تدميرها، حفاظاً على أمن المنشأة وسلامة الأراضي الزراعية".
وتفجّرت، الثلاثاء الماضي، الأحداث في حلب بشن تنظيم “YPG” الإرهابي من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش، ما خلّف 24 قتيلاً و129 جريحاً، حسب "سانا".
ورد الجيش، الخميس، بإطلاق عملية عسكرية "محدودة" أنهاها، السبت، تمكن خلالها من السيطرة على هذه الأحياء، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقله.
ويواصل تنظيم “YPG” الإرهابي التنصل من تطبيق اتفاقه مع الحكومة السورية في مارس/آذار 2025، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.















