سياسة
2 دقيقة قراءة
مندوب اليمن بالأمم المتحدة: الدولة بدأت استعادة وحدة قرارها السيادي والأمني بعد سنوات من الانقسام
قال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله السعدي، إن بلاده بدأت استعادة قرارها السيادي ووحدة قرارها الأمني والعسكري، بعد سنوات من الانقسام وتعدد مراكز القوة.
مندوب اليمن بالأمم المتحدة: الدولة بدأت استعادة وحدة قرارها السيادي والأمني بعد سنوات من الانقسام
حملة عسكرية وأمنية للسلطات اليمنية لمنع حمل السلاح في حضرموت / AA
15 يناير 2026

جاء ذلك في كلمة ألقاها، الأربعاء، أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، خلال جلسة ناقشت تطورات الأوضاع في اليمن، وفق ما نقلته وكالة سبأ الرسمية.

وأضاف السعدي، مخاطباً أعضاء مجلس الأمن، أنه يقف أمامهم في مرحلة جديدة من تاريخ اليمن، بدأت فيها الدولة استعادة قرارها السيادي ووحدة قرارها الأمني والعسكري، بعد سنوات من التشظي وتنازع الصلاحيات واستغلال الفراغ من المليشيات والجماعات المسلحة الخارجة عن القانون.

وأوضح أن الدولة اليمنية نفذت خلال الأيام الماضية، بدعم من تحالف دعم الشرعية، عملية واسعة لتسلّم المعسكرات في المحافظات المحررة، شملت حضرموت والمهرة وعدن العاصمة المؤقتة، إضافة إلى محافظات أخرى.

وأكد السعدي أن العملية نُفذت وفق معايير مهنية وقانونية، مع التزام حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى إنهاء ما وصفه بحالة السلاح المنفلت والتشكيلات العسكرية متعددة الولاءات، التي قوضت الاستقرار وأضعفت ثقة المجتمع الدولي بمؤسسات الدولة اليمنية.

وأشار إلى أن مجلس القيادة الرئاسي اتخذ قرارات سيادية شملت إعلان حالة الطوارئ وفق الدستور، وتصحيح مسار الشراكة داخل تحالف دعم الشرعية، بما يضمن وحدة القيادة واحترام سيادة اليمن، وبما يخدم الأهداف المشتركة المتمثلة في إنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني، ومكافحة الإرهاب، وحماية الممرات المائية.

ولفت السعدي إلى أن الأمم المتحدة تبذل منذ سنوات جهوداً للتوصل إلى إنهاء مستدام للصراع بين الحكومة اليمنية و”جماعة الحوثي”، التي تسيطر على محافظات ومدن يمنية عدة، من بينها صنعاء، منذ عام 2014.

وأكد أن الإجراءات الأخيرة جاءت لمنع انزلاق البلاد إلى فوضى شاملة تهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، وفق تعبيره.

وأوضح أن مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي شهد تصاعد مواجهات عسكرية بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة، والقوات الحكومية وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى، انتهت بسيطرة المجلس على محافظتي حضرموت والمهرة المحاذيتين للحدود السعودية.

وأضاف أن قوات درع الوطن استعادت لاحقاً المحافظتين، بينما أعلنت السلطات المحلية في أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية التي تسلّمت بقية المناطق في الضالع و**سقطرى**، وهي محافظات كانت خاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي قبل إعلانه حلّ نفسه.

وفي 9 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ نفسه بعد فشل محاولته السيطرة على محافظات جنوبي اليمن بهدف فصلها عن شمال البلاد.

وكان المجلس الانتقالي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية، مؤكدة تمسكها بوحدة الأراضي اليمنية.

وفي 22 مايو/أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لتشكيل الجمهورية اليمنية.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
مؤسستان حقوقيتان إسرائيليتان تطالبان بوقف سياسة التنكيل والقيود بمعبر رفح
"حرصاً على انتظام العمل المؤسسي".. حكومة غزة تدعو لجنة إدارة القطاع للحضور ومباشرة مهامها
المحكمة الدستورية بألمانيا ترفض النظر في دعوى تطالب بحظر تصدير السلاح إلى إسرائيل
بعد انسحاب القوات الأمريكية.. الجيش السوري يتسلم قاعدة التنف الاستراتيجية
فيدان يُشيد بالمرونة الأمريكية في الملفّ النووي مع إيران ويحذّر من "حرب جديدة" حال توسيع المفاوضات
إسرائيل منذ إعلانها.. مطالبات دائمة بنزع سلاح الجميع واحتكار دائم للقوة
قتيل وعشرات الإصابات في قصف "الدعم السريع" على كردفان.. ودعوات دولية لوقف التصعيد
زيلينسكي يدعو واشنطن للضغط على موسكو لإنهاء الحرب.. ويؤكد: لا انتخابات قبل وقف إطلاق النار
بنغلاديش تفتح مراكز الاقتراع في أول انتخابات منذ الإطاحة بالشيخة حسينة
مجلس النواب الأمريكي يؤيد قراراً لإنهاء الرسوم الجمركية على كندا
روكيتسان و“SAMI” توقعان اتفاقيات إنتاج مشترك للصواريخ في الرياض
اجتماع عربي طارئ في القاهرة يدعو ترمب للوفاء بتعهده بمنع إسرائيل من ضم الضفة
رئيس وزراء اليونان يؤكد أهمية الحوار وعلاقات حسن الجوار مع تركيا
ترمب يفضل استمرار المفاوضات مع إيران ولاريجاني يؤكد حصرها في النووي
مصدران عسكريان سوريان: القوات الأمريكية تنسحب من قاعدة التنف في سوريا إلى الأردن