وحذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، من أن الجيش الأمريكي وإسرائيل سيصبحان "أهدافاً مشروعة" إذا شنّت الولايات المتحدة هجمات على إيران كما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة (هرانا) بارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوعين إلى 116 شخصاً.
وذكرت الوكالة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، أن الاحتجاجات دخلت يومها الرابع عشر وامتدت إلى عشرات المحافظات الإيرانية، مشيرة إلى أن من بين القتلى أربعة من العاملين في القطاع الصحي و37 عنصراً من قوات الأمن.
وأضاف التقرير أن السلطات وقفت 2638 متظاهراً في مختلف أنحاء البلاد على خلفية الاحتجاجات، فيما تجاوز عدد المصابين 2600 شخص.
وأشارت هرانا إلى أن حصيلة القتلى كانت حتى مساء الجمعة الماضي عند 66 قتيلاً، ما يعكس ارتفاعاً حاداً خلال اليومين الأخيرين، إلا أن السلطات الإيرانية لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه الأرقام المتعلقة بعدد الضحايا والمصابين.
من جانبه، قال قائد القوات الخاصة في الشرطة الإيرانية إنّ “8 من القوات قُتلوا خلال أعمال الشغب يومي الخميس والجمعة الماضيين”، فيما أفاد الهلال الأحمر الإيراني بمقتل أحد أفراده خلال هجوم على مباني الإغاثة في مدينة جرجان شمالي البلاد.
وأعلن التليفزيون الإيراني عن مقتل 30 من قوات الأمن والشرطة في محافظة أصفهان خلال الاحتجاجات، وهو ما أكدته السلطات التي أعلنت “مقتل وإصابة عشرات من عناصرها خلال الفترة التي شهدت احتجاجات”.
وفي تطور تقني موازٍ، أعلنت منظمة نتبلوكس المتخصصة في مراقبة الإنترنت استمرار انقطاع الخدمة في إيران منذ أكثر من 60 ساعة.
وبحسب المعطيات، بدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي من السوق الكبيرة في العاصمة طهران، حيث خرج التجار احتجاجاً على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد لاحقاً إلى مدن ومحافظات أخرى.
من جهته، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بوجود حالة استياء شعبي، معتبراً أن الحكومة تتحمل مسؤولية المشكلات الاقتصادية الحالية، وداعياً المسؤولين إلى عدم تحميل أطراف خارجية، مثل الولايات المتحدة، مسؤولية الأزمة.





















