وأكد العليمي خلال كلمة متلفزة بثّتها قناة اليمن الفضائية الرسمية نجاح تَسلُّم المعسكرات في محافظتَي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، والعاصمة المؤقتة عدن (جنوب غرب) من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل.
جاء هذا التطور غداة إعلان الانتقالي الجنوبي حل نفسه بعد فشل محاولة قادها خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي للسيطرة على محافظات جنوبي اليمن بهدف فصلها عن الشمال.
وقال العليمي: “نعلن نجاح عملية تَسلُّم المعسكرات في محافظتَي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن، وبقية المحافظات المحررة".
ودعا "جميع القوى الوطنية إلى وحدة الصف والتكاتف، وتغليب الحكمة، وتوظيف الطاقات لخدمة هدف استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني".
كما أعلن "تشكيل اللجنة العسكرية العليا تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية، لتتولى إعداد وتجهيز وقيادة مختلف التشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة المقبلة"، موضحاً أن "القرارات الصعبة التي اتُّخذت خلال الأيام الماضية هدفت إلى حماية المواطنين وصون كرامتهم".
وشدّد العليمي على ضرورة "التزام الدستور والقانون ومرجعيات المرحلة الانتقالية"، وجدّد تأكيده أن "القضية الجنوبية العادلة تأتي في صدارة أولويات المجلس والحكومة".
والجمعة أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ نفسه وهيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية كافة وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج، وفق بيان مصوَّر بثته "قناة اليمن" الحكومية، وتلاه الأمين العامّ لهيئة رئاسة المجلس (قبل حله) عبد الرحمن الصبيحي.
وقال الصبيحي إن حلّ المجلس جاء على خلفية التطورات الأخيرة في محافظتَي حضرموت والمهرة، وتمهيداً للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي المزمع عقده بالسعودية، الذي دعت إليه الأخيرة في 3 يناير/كانون الثاني الجاري، عقب طلب من العليمي.
ومع رفض "الانتقالي" خلال الفترة الأخيرة دعوات محلية وإقليمية ودولية إلى الانسحاب، وبعد مواجهات عسكرية لأيام، استعادت قوات "درع الوطن" حضرموت والمهرة، فيما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية، كما يجري حاليا تسلم الأخيرة لبقية المناطق في الضالع وسقطرى بعد إعلان "الانتقالي" حل نفسه.
كان المجلس الانتقالي يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.




















